خربشات ٢

نحب الذي نفهمه
ما نستطيع استيعابه
لأن
الانسان عدو ما يجهل

ولكن
نحب من يفهمنا
-من كلمة
من نظره
من عبرة
من لا شيء-
أكثر..

نحب من يبذل لأجلنا

ولكن
نحب أن نضحي بالكثير في سبيل من وما نحب..

معادلات يبدو أنها تنتمي لعالم التكامل لا التفاضل

نحب من يختلف عنا

يكملنا
يجملنا
يبعث روح مختلفة فينا

نحب من يُضيف لنا
و
نحب
من نستطيع أن نُضيف لمسة من لمساتنا عليه

نحب..

وللحديث بقية

Be the first to like.

خربشات

هل كل يوم يمضي..
يقربنا مما وممن نحب أم يبعدنا عنه!!
يفعل ولا يفعل..
يقربنا ان كانت خطواتنا باتجاهم
ويبعدنا ان أضعنا الطريق اليهم

وهل البعيد عن العين بعيد عن القلب!
لا
ولكن ينبغي ان لا نطيل الغياب أكثر مما ينبغي..
لماذا؟
هل لانه سيُصبِح بعيداً عن القلب؟ ربما!
ولكن الأسوأ أن يصبح بعيداً عن العين الى الأبد!!

عندما نذهب كأننا لم نأتي
وعندما نأتي كأننا لم نذهب
نعم
وهذا أسوأ وأجمل ما يمكن ان يكون

قد نتأخر .. أو لا نقولها في الغالب، لماذا؟
قد يكون خجلاً
او
جدلاً نظن أنهم يعرفون
“كلمة أحبك”
هل يضر
نعم
لأننا قد نغادر او يغادرون ولم ننطقها او يسمعونها
اذن
ما الوقت المناسب
“الآن”

لا بأس أن تبتعد
ولكن
عد
في اقرب فرصة ممكنة ..

1 person likes this post.

آخر رسالة !

قبل ثلاث ليال .. كتبت لأحدهم .. جف قلمي ولم أعد أركض حرفاً على ورق .. ولم أجد الوجد والشوق لينبض قلبي من جديد ..
قلت له .. أنت آخر من كتبت له قبل عامين !
معنى الحب .. أحد بناتي اللاتي أحبهن .. أحد مقالاتي القريبة لقلبي .. خواطر كانت تجول وتتحدث عما في قلبي مباشرة لقلب القارئ ..
لمَ توقفت ؟
هل يتوقف القلب عن النبض قبل الموت ؟؟ السبب باختصار أن العقل أشغل الجسد بالعمل أكثر من إشغال القلب اليد بالكتابة .. فصارت أجسادنا تلهث خلف رزق مكتوب ” ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ” ..
وصرنا نخشى الفقر أكثر من خشيتنا من فقد أرواحنا .. وصارت الحياة عبارة عن مصنع اصم أبكم لا يعقل ما يدور حوله ولا يعرف لغة إلا لغة المال ..
هذه الرسالة هي مثل القطرة على أرض جدباء .. ربما تنبت شجيرة تكون مصدرا للإلهام ..
وعدت شخصاً عزيزا حبيباً لنفسي يوماً أنني سأكتب رواية .. ولا زلت أحفظ الوعد وأنسى تطبيقه ..
دفاتري .. أوراقي .. مقلمتي .. أفكاري .. كلها في وضع الانتظار !
مثلي تماماً !!
أصمت يوماً .. ولكن أكتب لحظة ما يجول في دواخلي طيلة اليوم .. الكتابة ليست فن أو مهارة أو علم .. الكتابة روح تنفث في ورق .. الكتابة أنفاس تعيش المشاعر عليها ..
لذا .. لا معنى للحب إلم نكتبه !
امتلأ كوبي .. وأحسست أن انتفاضة سرت في جسدي .. بعد كتابتي لك ..
محمد

Be the first to like.

حلم سلمان !

منذ أن سمعت بحلم الشيخ سلمان .. والموضوع يشغل ذهني وأكرره مرة واثنتين وثلاث ..
وتدور في خاطري هواجس كثيرة .. هل هي حديث نفس ؟؟ هل رأى الشيخ سلمان الرسول صلى الله عليه وسلم على هيئته ؟؟ هل كان حلمه طويل وهناك تفاصيل كثيرة ؟؟
وأتذكر بنفس الوقت حديث البخاري .. ” لم يبق من النبوة إلا المبشرات ، الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له ” ..
وحين نرى في التاريخ وفي القرآن قبل ذلك .. نتذكر رؤيا أناس غيرت في مجرى دول .. كما تغير في مجرى الإنسان بشخصيته ..
أعظم رؤيا .. هي رؤية يوسف عليه السلام ” إني أرى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين قال يابني لا تقصص رؤياك على أخوتك ” وفي آخر السورة بعد مرور عشرات السنين يقول يوسف عليه السلام ” هذا تأويل رؤياي من قبل ” ..
ورؤيا عزيز مصر والتي أولها يوسف عليه السلام فحفظت مصر في ذلك الوقت من الهلال والتقاتل من أجل الطعام .. بعد أن جاء يوسف من السجن وأول الرؤيا ورسم الخطة لتجنب المجاعة الشهيرة التي حدثت للفراعنة في عهده ..
رؤيا العودة سلمان .. أستحضرها وأرى فيها نقلة تاريخية !
أما تأويل الشيخ لها .. فهو تأويل عظيم .. زوال الكيان الصهيوني يعني زوال منظومة متكاملة من العمل والإتقان والجد والتفاني لإبقاء هذا الكيان على وجه المعمورة لأطول وقت ممكن .. كيان لم يبن خلال يوم أو اثنين أو عشر سنوات أو عشرين .. بل بني بتخطيط محكم قبل أكثر من 120 سنة .. وجاءت خطتهم وفق ما يخططون له ..
ليست كمثل الرؤيا التي حظرت تأويلها قبل 12 سنة .. حينما أول المفسر الشهير ” الذي اختفى في الفترة الأخيرة ” بأن نهاية دولة إسرائيل سيكون في 2/2/2002 .. اشتهر بهذه الرؤيا أيما شهرة .. ومرت مرور الكرام ولم تنتهي إسرائيل بل زادت قوة وضراوة وشراسة !
رؤيا العودة .. رؤيا قوية .. حيث شاهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابة .. وسأله عن كثير من الأمور .. ويقول سلمان وقع في نفسي ” ولم يقل تأويلها ” قرب نهاية الكيان الصهيوني .. وللعلم فقد ترى الرؤيا ويقع في نفسك شيء ولا يتحقق وفق ما تتمنى .. وهذا الأمر حدث معي كثيراً ..
ما أغبط عليه الشيخ سلمان .. أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ..
ومنذ الصغر .. وأنا أتمنى رؤيته فداه أبي وأمي ونفسي .. أتمنى بحق أن أجلس بين يديه وأشاهد عينيه وأقرأ تفاصيل وجهه .. وأتحدث معه مباشرة ..
مجرد الشعور بذلك .. يبكيني ويشعل في قلبي الشوق .. حبيب الله وسيد ولد آدم ونبي الرحمة .. صلوات ربي وسلامه عليه ..
أسأل الله جلت قدرته .. أن يجمعنا به في مستقر رحمته .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
ومن قرأ ..
آمين
محمد الصالح

7 people like this post.

الخيال .. أجمل أم الواقع ؟!

أحياناً كثيرة !

كانت خيالاتي تسرح بعيداً .. وكنت أستمتع أيما متعة بخيالي وبما ألقاه في هذا الخيال ..

بعض خيالاتي أو أحلامي .. تحققت .. فكانت أقل لذة وأقل متعة وليس ولا ربع الخيال من الأنس والسعادة !

مثلاً .. متابعة قراءة الخيال .. أجمل أم الواقع ؟!

8 people like this post.

متى سأكتب رواية ؟!

كل عام .. يمضي .. أحس أنه يؤخرني أكثر عن إصدار الرواية الثانية ..

بعد أن قررت خلال فترة ماضية أن أصدر روايتي الأولى ” رضعة  ” وأحسست أنها تحدي قوي لإصدار كتاب وأنا دون الثلاثين ورواية وأنا لم أنضج بشكل كافي .. واجهت ما واجهت وخرجت الرواية وكانت صعوبات التوزيع والانتشار أصعب من صعوبة الكتابة والطباعة .. متابعة قراءة متى سأكتب رواية ؟!

4 people like this post.

إهداء … إحياء !

إهداء .. إحياء !

تلعثمت كيف أكتب كلمة إهداء .. وسبقت الحاء الهاء فكادت أن تخرج إحداء ! بمعنى هدية تحييك !

أجمل ما في القلب الذي يعطي .. أنه لا ينتظر الرد .. يعطي وهو ينتظر فقط ابتسامة أو فرحة قلب أو تعابير فرح ترتسم في الوجه .. يهديك وينسى كل العناء الذي كان في طريقه لتصلك الهدية .. يحييك وهو يرتجي بحياتك حياة الكون من حوله ! متابعة قراءة إهداء … إحياء !

3 people like this post.

استعراض شات !

منذ أيام وأنا أفكر .. هل نشر صور ” سفرك ” لكل الناس .. فيه كسر لقلوب الفقراء ؟

من لم يستطع أن يسافر إلى إنترلاكن وميونخ وفينا وزيلامسي وباريس .. ما ذنبه أن يصبح ويمسي على صور تأخذ اللب وتسرق العقل .. في كل مكان .. في الواتساب والتويتر والانتسغرام والفيس بوك والسناب شات وغيرها .. حتى في المنام صار يتخيل أنه يشاهد صور تفتنه وتذهب عقله ! متابعة قراءة استعراض شات !

4 people like this post.