<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة م.محمد الصالح</title>
	<atom:link href="http://mhalsaleh.net/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mhalsaleh.net</link>
	<description>القلم ... قلب وعقل يتكلم !</description>
	<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 12:14:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>أنت .. تحترم عقل المشاهد !</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=954</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=954#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 12:14:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشقيري]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=954</guid>
		<description><![CDATA[نعم ! هكذا هي باختصار سياسة الأستاذ أحمد الشقيري .. فهو يحترم عقل المشاهد .. يمكث عاماً كاملاً .. يسافر من بلد لآخر .. ويقرأ بين الكتب والمجلدات .. ويقابل أبسط الناس وأرقاهم .. ليخرج في الختام بحلقة قصيرة المدة كثيفة المادة .. فلا يوجد ثانية في برنامجه تضيع ولا يوجد كلمة من دون مغزى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/09/ahmad.jpg"><img class="size-medium wp-image-955  aligncenter" title="ahmad" src="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/09/ahmad-199x300.jpg" alt="" width="199" height="300" /></a></p>
<p dir="rtl">نعم !</p>
<p dir="rtl">هكذا هي باختصار سياسة الأستاذ أحمد الشقيري .. فهو يحترم عقل المشاهد ..<span id="more-954"></span></p>
<p dir="rtl">يمكث عاماً كاملاً .. يسافر من بلد لآخر .. ويقرأ بين الكتب والمجلدات .. ويقابل أبسط الناس وأرقاهم .. ليخرج في الختام بحلقة قصيرة المدة كثيفة المادة .. فلا يوجد ثانية في برنامجه تضيع ولا يوجد كلمة من دون مغزى أو معنى ..</p>
<p dir="rtl">الشقيري ثورة في عالم الإعلام المرئي .. فهو يحرص على مشاهدته الصغير والكبير على حد سواء .. يطرح فكرته بأبسط عبارة وأسهل أسلوب وأقرب كلمة للنفس ..</p>
<p dir="rtl">أتابعه منذ ثلاث سنوات .. وفي كل عام يزداد إعجابي بشخصه أكثر وأحس بأن الرجل يوظف الإمكانات التي وفرت له أفضل توظيف .. فهو متطور متجدد مبدع مذ خرج ..</p>
<p dir="rtl">في برنامج خواطر وفي الجزء الثاني .. شاهدت حلقة له يتحدث عن الموت .. الموت الذي سمعنا بهذا المخلوق كثيراً .. استطاع الشقيري ( قبل أربع سنوات ) أن يتكلم عنه من مفهوم آخر .. مفهوم وعظي حضاري وحديث .. يأتي بمقاطع وفاة مفاجأة لشباب وصغار ومشاهير ولاعبين .. ويتكلم عن الموت كـ&#8221;موعظة&#8221; للقلوب علها تلين وتتذكر ..</p>
<p dir="rtl">العام الماضي .. قال الكثير أن الشقيري لم يبدع بشيء !</p>
<p dir="rtl">إنما نقل ما كان عند اليابان .. وهذا كلام يفتقد للمنطق والإنصاف .. فنحن نسمع باليابان منذ ولادتنا لكن لم نجد من ينقل لنا حضارة اليابان وثقافتها وسلوك الناس هناك إلينا .. إلا الشقيري !</p>
<p dir="rtl">وهذا العام .. أبدع كالمعتاد فنقل لنا لا حضارة اليابان .. بل حضارتنا التي نسيناها وقارنها بواقعنا الحالي .. وزاد على ذلك بنقل صور مشرقة من واقعنا حتى يمسك العصا من المنتصف ويكون منصفاً ومعتدلاً بحق ..</p>
<p dir="rtl">الشقيري شخص ينقل لك بكلماته البسيطة وطاقم التصوير معه وبتركيز عالي مئات الكلمات ومئات العظات والتوجيهات .. استطاع أن يوظف إمكانات مهارية عالية لدى الطاقم الذي معه ليوصل أسمى حضارة إنسانية للمتلقي ..</p>
<p dir="rtl">نعم .. هذا الشخص يحترم عقل المشاهد !</p>
<p dir="rtl">ويحترم عقولنا .. حينما يبذل جهد أقل ما يقال عنه خرافي ليوصل ما يريد بأقصر طريق وأبسط صورة !</p>
<p dir="rtl">تقديري لشخصك الكريم أ.أحمد الشقيري ..</p>
<p dir="rtl">يخرج من دون امتيازات ولا تكلف ورسميات .. ليعلم كل أولئك المتكلفين .. أن الرسائل تصل للناس .. من دون كلفة !</p>
<p dir="rtl">&#8221; قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين &#8220;</p>
<p dir="rtl">صدق الله العظيم</p>
<p dir="rtl">محمد الصالح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=954</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يارب .. أطلق حميدان !</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=950</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=950#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 10:13:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ألم]]></category>
		<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=950</guid>
		<description><![CDATA[ليلة البارحة يا ربي .. تذكرتُ الحملات والمطالبات .. والدموع والعبرات &#8230; تذكرتهم جميعاً وهم يبكون بعد شخص يقبع في السجون .. يرفعون لأعلى الجهات مطالبهم .. لأعظم رئيس دولة في العالم .. يريدونه أن يلتفت لهم .. لكني يالله .. تركتُ كل الحملات .. كل المطالبات .. وقمتُ بحملة لك وحدك .. أنت الذي تؤتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/09/ACF3055757.jpg"><img class="size-full wp-image-951  aligncenter" title="ACF3055757" src="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/09/ACF3055757.jpg" alt="" width="252" height="179" /></a></p>
<p dir="rtl">ليلة البارحة يا ربي ..</p>
<p dir="rtl">تذكرتُ الحملات والمطالبات .. والدموع والعبرات &#8230; تذكرتهم جميعاً وهم<span id="more-950"></span> يبكون بعد شخص يقبع في السجون .. يرفعون لأعلى الجهات مطالبهم .. لأعظم رئيس دولة في العالم .. يريدونه أن يلتفت لهم ..</p>
<p dir="rtl">لكني يالله .. تركتُ كل الحملات .. كل المطالبات .. وقمتُ بحملة لك وحدك .. أنت الذي تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء .. وبيدك الخير وأنت على كل شيء قدير ..</p>
<p dir="rtl">حملتي لا أريد كسب الأصوات بها ولا تمريرها لأحد ولا نشرها .. لا أريدها أن تصل لذاك الرئيس الذي بفضلك وحدك نقلته من أضعف نقطة لأقوى نقطة .. لا .. سأرفعها لك .. كما طلبتَ مني يا حبيبي .. وكما أرفع لك دوماً مطالبي فلا تردني .. وتعطيني وأنا أعصي وتنزل رحمتك وأنا مذنب وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة وأنا الضعيف المحتاج إليك ..</p>
<p dir="rtl">يا ربي .. حميدان .. حميدان الذي تعرف مكانه وتعرف حاله وتعلم متى سيخرج وكيف يا ربي ..</p>
<p dir="rtl">قلوب الملايين تبكيه .. يا ربي اجبر قلوب الملايين ممن يرجونك .. ممن يطلبونك .. ممن صاموا رمضان لك وأنت الغني عنهم .. ممن تلوا آياتك وتعبدوا لك بالصدقات .. ممن مشوا حفاة في بيتك وطافوا الكعبة وانكبت دموعهم بين يديك ..</p>
<p dir="rtl">ملايين يا إلهي .. ممن خضعت رقابهم لك .. ممن لامست جباههم الأرض خضوعاً لجنابك ..</p>
<p dir="rtl">يا رب الأسباب .. ويا مسببها ..</p>
<p dir="rtl">يا الأرباب .. يا خالقنا من تراب .. ويا من بيده الأمر كله وإليه يرجع الأمر كله ..</p>
<p dir="rtl">أسألك .. بحملة شخص واحد إليك .. بقلب مخلص وأنت القائل ادعوني أستجب لكم .. وأنت القائل فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان .. يا رب ..</p>
<p dir="rtl">أسألك أن تطلق سراح أخينا حميدان التركي من سجن أمريكا .. بعزك .. بقوتك .. بجبروتك .. بضعفنا .. بغناك عنا .. بفقرنا إليك .. بأسمائك الحسنى .. بصفاتك العلى .. باسمك الأعظم ..</p>
<p dir="rtl">الذي إذا سألت به أجبت .. وإذا دعيت به أعطيت .. يا حنان يا منان .. يا حي يا قيوم .. يا ذا الجلال والإكرام ..</p>
<p dir="rtl">بنته .. تبكيه .. شعب يبكيه .. مؤمنون .. صادقون .. ضعفاء ..</p>
<p dir="rtl">لا تكلنا إلى أنفسنا .. ولا تكلنا إلى أوباما .. ولا تكلنا إلا إليك يا مولانا وخالقنا ورحمان  السموات والأرض ورحيمهما ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">اللهم استجب .. اللهم استجب .. اللهم استجب ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">عبدك الضعيف إليك .. محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=950</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ننقصها من أطرافها !</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=946</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=946#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 09:59:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[دين]]></category>
		<category><![CDATA[نفس]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=946</guid>
		<description><![CDATA[حين قرأ عمي &#8221; أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها &#8221; .. تذكرتُ كلام المنجد حول الآية .. أن بعض المفسرين قال إن التفسير الصحيح لها .. هو موت العلماء ! قبل عشرة أعوام .. وخلال سنتين فقط &#8221; 1420 و 1421 هـ &#8221; .. توفي 90% من المشايخ الذين نأخذ منهم الفتوى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">حين قرأ عمي &#8221; أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها &#8221; .. تذكرتُ كلام المنجد حول الآية .. أن بعض المفسرين قال إن التفسير الصحيح لها .. هو موت العلماء !<span id="more-946"></span></p>
<p dir="rtl">قبل عشرة أعوام .. وخلال سنتين فقط &#8221; 1420 و 1421 هـ &#8221; .. توفي 90% من المشايخ الذين نأخذ منهم الفتوى وكانوا النور الذي يسري في قلوبنا .. بحديثهم وروحانيتهم وشعاع العلم الذي يخرج من أفواههم ..</p>
<p dir="rtl">أولهم .. هو شيخهم .. وإمامهم .. شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله ..</p>
<p dir="rtl">لا أنسى الشيخ وليد الرشودي وهو يسوق لي الخبر والدموع تحكي قبل اللسان .. لم أصدق .. كان وقع وفاته كالصعقة الكهربائية عليّ .. انفجرتُ أبكي بلا دموع وأصيح بنحيب غريب .. كنتُ أصدق وأكذب وألتفت يساراً ويمنة أسأل لعل أذناي لم تسمع بدقة .. هزّ الوليد رأسه .. غطيتُ وجهي وذهبتُ لآخر المسجد ..</p>
<p dir="rtl">وكذا شيخنا ابن عثيمين .. وانفرطت السلسلة .. مات الطنطاوي والألباني والشعراوي ومات الزرقاء وابن غصون وندوي وغيرهم ..</p>
<p dir="rtl">أما في ذلك مؤشر خطير !</p>
<p dir="rtl">حدثت هزة كبيرة في المرجعية الدينية لدينا .. كبار العلماء تركونا فجأة هكذا وخلفوا ورائهم بحق من لا نزال نراهم طلاباً للعلم ..</p>
<p dir="rtl">سنوات الوفاة تلك .. مرّ بعدها بعدٌ كبير عن الفتوى .. من يجرؤ أن يتكلم ولا زلنا نتناقل فتاوى العلماء .. لا زلنا نكرر في المجالس والمنتديات .. أنا سمعت ابن باز يقول كذا .. وآخر يقول اسمع .. هذا شريط لابن عثيمين يفتي بكذا .. رحمهما الله ..</p>
<p dir="rtl">مرت عشر سنوات .. نسي الناس الفتاوى وتغيّر المفتون ..!</p>
<p dir="rtl">أكثر كلمة رسخت في ذهني بحق .. قول أحدهم أن وفاة ابن باز رحمه الله هو علامة من علامات الساعة !</p>
<p dir="rtl">فمنذ وفاته رحمه الله .. وبعدها بثلاث أشهر فقط أصيب صاحبه المقرب وطالبه ابن عثيمين بالسرطان .. لم يمهله إلا بضعة أشهر ليلحق بصاحبه .. عليهما رحمة الله ..</p>
<p dir="rtl">الآن .. أصبحت الأزمة لدينا ليست أزمة معلومة .. ففي النت يوجد كل فتاوى المشايخ مكتوبة ومسموعة ..</p>
<p dir="rtl">أصبح لدينا أزمة موعظة .. أزمة إتباع .. أزمة تقوى لا أزمة فتوى .. أزمة تسليم لأمر الله لا أزمة تعليم .. أزمة ثقة بفتوى المفتي وبالمفتي نفسه لا أزمة فتوى تقال وفقط !</p>
<p dir="rtl">تأزم وضعنا مع الجرأة على الفتوى .. في السابق لم يكن يتجرأ أحد على القول بوجود الجبلين .. حتى كنا نكرر &#8221; من أنت .. ابن باز ولا ابن عثيمين !&#8221;</p>
<p dir="rtl">ليس قصراً بالعلم عليهما والفتوى كذلك .. لكن الحق أن المتعالم والجاهل والمتحذلق والمدعي الفقه .. كلهم يفتون وكلهم يقولون على الله بلا علم في زماننا هذا.. عندنا مشكلة بالخوف من العذاب بالخوف من الله بالخوف من خطر القول على الله بلا علم ..</p>
<p dir="rtl">قرار الملك عبد الله الأخير .. سيوقف جزءاً من ذلك الانفتاح !</p>
<p dir="rtl">لكم تقديري وجزيل احترامي</p>
<p dir="rtl">م.محمد الصالح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=946</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اقرأ ..!</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=942</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=942#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 09:25:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نفس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=942</guid>
		<description><![CDATA[مجرد أن تقطع القراءة عن العقل .. فأنت تقطع مصدر التغذية .. كحال انقطاع الجسد عن الغذاء أو الآلة عن الكهرباء ! لذا .. يستمر المرء في القراءة ما كان به بصر .. ومع ثورة التقنية الحديثة خرجت لنا تقنية جديدة .. كتب مقروءة ! لم أجرب بحق أن أستمع لكتاب من خلال شريط أو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">مجرد أن تقطع القراءة عن العقل .. فأنت تقطع مصدر التغذية .. كحال انقطاع الجسد عن الغذاء أو الآلة عن الكهرباء !</p>
<p dir="rtl">لذا .. يستمر المرء في القراءة ما كان به بصر .. ومع ثورة التقنية الحديثة خرجت لنا تقنية جديدة .. كتب مقروءة !<span id="more-942"></span></p>
<p dir="rtl">لم أجرب بحق أن أستمع لكتاب من خلال شريط أو سي دي .. ربما يرجع لكوني بصري أكثر من سمعي .. لكنها تجربة مثيرة بلا شك ورائع أن تقوم بتجربتها &#8230;</p>
<p dir="rtl">دعوني أعود للواجب الرمضاني .. واجب القراءة الممرر لي من الأخت إيمان (<a href="http://ateyms.wordpress.com/2010/08/19/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A3/"> كما في مدونتها هنا</a>) ..</p>
<p dir="rtl">من أرسل لك الدعوة ؟</p>
<p dir="rtl">كما قلت سالفاً .. <a href="http://ateyms.wordpress.com/2010/08/19/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A3/">هنا</a> جاءتني الدعوة !</p>
<p dir="rtl">كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟</p>
<p dir="rtl">كثيرة !</p>
<p dir="rtl">لكن أجملها بحق .. كتاب &#8221; صفوة الأخبار ومنتقى الآثار &#8221; لمحمد بن موسى الأسود .. ولا أنسى طبعاً روايات رجل المستحيل وأجاثا كريستي والتي كانت سبباً لإدماننا على القراءة وقتها ..</p>
<p dir="rtl">مَنْ أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟</p>
<p dir="rtl">لا حصر في ذاكرتي لهم .. كان من الممكن أن يكون السؤال من أفضل الكتاب ..</p>
<p dir="rtl">لكن يبقى شيخي ابن عثيمين رحمه الله تعالى هو أكثر من قرأتُ له في حياتي .. ويأتي بعده الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله .. ثم باولو كويلو وريتشادر كارلسون وداوود العبيدي وسلمان العودة وعائض القرني وغازي القصيبي وغيرهم كثير .. لكل شخص منهم بصمة في حياتي .. أثر بعيد وسلوك في شخصي .. كتب أجزم أنها غيرت في طريقة تفكيري ورؤيتي للحياة .. بالإضافة لكتب زادت من ثقافتي ورصيدي المعلوماتي ..</p>
<p dir="rtl">من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا ؟</p>
<p dir="rtl">مممم !</p>
<p dir="rtl">صعب أن أجيب .. هناك كتّاب بحق قررت وقت نهاية لقراءة الكتاب ألا أعود لأي إصدار لهم أو كتب .. وبسبب أنهم ألغيتهم من ذاكرتي وقتها .. فمن الصعب استذكارهم J</p>
<p dir="rtl">في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك ؟</p>
<p dir="rtl">كتب تحفز على الاستمرار في السير وعدم الانقطاع !</p>
<p dir="rtl">ولا شك .. كتب باولو ستكون حاضرة بقوة وقتها !</p>
<p dir="rtl">ما هي الكتب التي تقرئها الآن ؟</p>
<p dir="rtl">لا أقرا الآن إلا كتاب الله .. منذ دخول رمضان .. قبل رمضان شرعت في كتاب ولم أكمله بسبب سفري وانقطاعي .. رواية لمحمد الحضيف ..</p>
<p dir="rtl">ما هو الكاتبـ\ـة الذي\التي لم تقرأي لهـ\ـا أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه\ـا ؟</p>
<p dir="rtl">لم أقرأ لجبران .. وأظن كتاب النبي رائع وأتمنى أن أقع عليه يوماً ..</p>
<p dir="rtl">ابن حزم رحمه الله له كتب قيمة .. قرأتُ طوق الحمامة وأتمنى أن يقع في يدي يوماً مداواة النفوس ..</p>
<p dir="rtl">أرى أن محمد العوضي قارئ نهم .. وأتمنى أن يخرج لنا كتاباً عن أبرز الكتب التي يرشحها للقراءة !</p>
<p dir="rtl">أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة :</p>
<p dir="rtl"><a href="http://3naqeed.com/">مساعد</a> .. <a href="http://www.ayam.ws/">محمد</a> &#8230; <a href="http://www.w-dd.net/">وعد</a> .. <a href="http://alaablog.ws/">آلاء</a> ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ولكم فائق التقدير والاحترام</p>
<p dir="rtl">م.محمد الصالح</p>
</p>
<div class='wp_likes' id='wp_likes_post-942'><a class='like' href="javascript:wp_likes.like(942);" title='' ><img src="http://mhalsaleh.net/wp-content/plugins/wp-likes/images/like.png" alt='' border='0'/>Like</a><span class='text'></span>
<div class='unlike'><a href="javascript:wp_likes.unlike(942);">Unlike</a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=942</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة ! ( 2 )</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=940</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=940#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Aug 2010 11:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نفس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=940</guid>
		<description><![CDATA[وهذه عمرها خمسة أعوام !! في ملتقيات فضاء .. وكان الاسم المستعار لي هو &#8221; يأسر &#8220; 1- البطاقه الشخصية اسمك \ محمد بن حمود الصالح عمرك \ 27 حالتك الاجتماعيه \ متزوج مؤهلك الاكاديمي \ مهندس حاسب آلي وظيفتك \ مهندس نقل طاقة في الشركة السعودية للكهرباء مسقط رأسك \ حائل مكان اقامتك \ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وهذه عمرها خمسة أعوام !! في ملتقيات فضاء .. وكان الاسم المستعار لي هو &#8221; يأسر &#8220;<span id="more-940"></span></p>
<p><strong></p>
<p>1- </strong><strong>البطاقه الشخصية</strong><strong></p>
<p></strong><strong>اسمك</strong><strong> \ </strong><strong>محمد بن حمود الصالح</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>عمرك</strong><strong> \ </strong><strong>27</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>حالتك</strong><strong> </strong><strong>الاجتماعيه</strong><strong> \ </strong><strong>متزوج</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>مؤهلك الاكاديمي</strong><strong> \ </strong><strong>مهندس حاسب آلي</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>وظيفتك</strong><strong> \ </strong><strong>مهندس نقل طاقة في الشركة السعودية للكهرباء</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>مسقط رأسك</strong><strong> \ </strong><strong>حائل</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>مكان اقامتك</strong><strong> \ </strong><strong>حائل</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>هواياتك</strong><strong> \ </strong><strong>الإنترنت + القراءة + كرة القدم</strong><strong></p>
<p></strong><strong>سبب تسجيلك بفضاء</strong><strong> \ </strong><strong>فضاء .. على اسمه .. يعطيك فضاء رحب بتنوع ملتقياته ووجود ثلة رائعة من الكتاب الكبار .. بالإضافة لكونه ملتقى منطقتي الأول .. فأنا أعتبره لسان كل حائلي ..</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>سبب</strong><strong> </strong><strong>اختيارك لمعرفك</strong><strong> \ </strong><strong> جاء اختياري له على أثر قدوم ابني ياسر ومع رغبتي بالكتابة بمعرف غير اسمي الصريح .. بالإضافة لمعنى المعرف .. يأسر .. فهو غريب وجديد فيما أعلم !</strong><strong></p>
<p>2- </strong><strong>رساله توجهها لاخوانك في فضاء بمناسبة هذا الشهر</strong><strong> </strong><strong>الفضيل لاتتعدى السطر ؟</strong></p>
<p><strong>شهر رمضان .. كم من إنسان تمنى بلوغه فلم يبلغه .. فاسعَ أن تدرك فضائله فربما يكون الأخير !</strong><strong></p>
<p>3- </strong><strong>متى بدأت الصيام وكم يوم أتممته كبدايه مع</strong><strong> </strong><strong>الصيام؟</strong><strong><br />
</strong><strong>لا أذكر بالضبط لكني على ما أعتقد في سن الثامنة ، وقد صمتُ يوماً ومرضتُ بسبب ضعف جسمي وعدم قدرتي على تحمل الصيام .. هذا فيما اذكر ..</strong><strong></p>
<p>4- </strong><strong>أكله رمضانيه محببه لك؟</strong><strong><br />
</strong><strong>رمضان .. له شعور وانطباع في نفس كل مؤمن .. لكم أن تتخيلوا أن التوت والسمبوسة له دخل في هذا الانطباع ..!</strong></p>
<p><strong>وهذه هي متعتي في رمضان .. شوربة &#8230; توت .. تاوة .. ولا ننسى السمبوسة ! </strong><strong></p>
<p>5- </strong><strong>ماهو جدولك اليومي في</strong><strong> </strong><strong>هذا الشهر؟</strong></p>
<p><strong>الحقيقة أن الدوام قد أخذ جزء كبير من وقتي .. من التاسعة وحتى الثالثة والنصف في الدوام .. ثم أرجع للمنزل وأرتاح قليلاً .. وفي الخامسة أستيقظ لأقضي بعض حوائج الأهل ومن ثم أجلس لأقرأ القرآن أو أمام التلفاز ..</strong></p>
<p><strong>بعد المغرب .. كعادة الناس .. أجلس مع الأهل ونتفرج على التلفزيون .. وما فيه من برامج مسلية .. وقبل العشاء بربع ساعة أذهب للمسجد حتى أراجع قبل الصلاة .. وأعد الدرس اليومي ..</strong></p>
<p><strong>بعد العشاء .. أجلس مع الوالد والوالدة قليلاً .. ثم أذهب للجمعية قبل أن يأتي وقت الشبة .. وفي الثانية تقريباً أخلد للنوم ..</strong></p>
<p><strong>هذا هو الجدول اليومي تقريباً ..</strong><strong></p>
<p>6- </strong><strong>هل هناك اختلاف بالنسبه لك مابين رمضان 1425 و رمضان 1426</strong><strong> </strong><strong>هـ &#8230; وماهو ؟</strong></p>
<p><strong>نعم .. وربما تستغربون ذلك !</strong></p>
<p><strong>الاختلاف يكمن في وجود ابني ياسر – أصلحه الله &#8211; .. رمضان هذا العام له طعم مختلف عن باقي سنين عمري .. حيث هناك وقت كبير أقضيه مع ابني وألاعبه .. بسبب شغفي وحبي للأطفال ..</strong><strong></p>
<p>7- </strong><strong>دعوه لافطار رمضاني من جنابك الكريم توجهها لـــــــ6</strong><strong> </strong><strong>اعضاء غروبيين وبدون دبلوماسيه حدد بالأسماء ( مسموح بالاختلاط هع</strong><strong> ).</strong><strong>؟</strong></p>
<p><strong>أما الأولى .. فلأخي الكريم طاب الخاطر .. حيث أسأل الله عز وجل أن يوفقه في سعيه ودعوته .. وأن يسدد خطاه</strong></p>
<p><strong>الثانية .. لأخي ريموت كونترول .. وأقول .. أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على غيرتك على أبناء وبنات بلدتك .. وأن يوفقك في دنياك وأخراك ..</strong></p>
<p><strong>الثالثة .. لأخي أبو ضاري الحضاري .. أسأل الله بمنة وكرمه أن يحقق لك مرادك .. ويوفقك في دراستك ..</strong></p>
<p><strong>الرابعة .. لأخي المفارق .. أحترمك بحق رغم أني لا أعرفك .. ولكن في هذا الشهر المبارك .. أسأل الله لك السعادة الدائمة في الدنيا والآخرة ..</strong></p>
<p><strong>الخامسة .. لأخي فوضوي .. لك معزة خاصة في نفسي .. ولستُ أدري من أين أتتْ ! أسأل الله لك الهداية والرشاد .. وأن يجمعنا بك في دار كرامته ..</strong></p>
<p><strong>السادسة .. لكل أخواني في فضاء .. أسال الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه وامتنانه .. أن يجمعنا بكم في دار كرامته .. ويكون لنا أكبر اجتماع هناك .. إنه ولي ذلك والقادر عليه &#8230;.</strong><strong></p>
<p>8- </strong><strong>موقف تتذكره كلما حلّ هذا الشهر الفضيل؟</strong><strong><br />
</strong><strong>نعم ! وكيف لي أن أنسى ذاك الموقف ..</strong></p>
<p><strong>إنه موقف .. ليلة خروجي من السجن .. حين اعتقلتُ في فترة من الفترات – قبل عامين – وخرجتُ في ليلة رمضان .. فكان لتلك الليلة ذكرى لا أنساها ما حييتُ ..</strong></p>
<p><strong>أما الموقف الآخر .. فهو حادثي الذي حصل في رمضان في عام 1417هـ .. وهذا الحادث ليومنا هذا أتذكره .. وكل ما مر عليّ رمضان أتذكره .. وأتذكر انحباسي في البيت عن الصلاة .. وبكائي على ذلك !</strong><strong></p>
<p>9- </strong><strong>سنسابق</strong><strong> </strong><strong>الأيام ونتكلم عن العيد &#8230;.. هل مازال له طعمه ولذته بالنسبه لك ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>الحمد لله .. نعم لا زلتُ أتلذذ بالعيد .. حين أواجه أعمامي وأقاربي وأهنئكم بالعيد .. حين أزور أقرباءنا الكبار .. وأجلس مع الشيبان .. وحين أزور رجل له معزة كبيرة في نفسي وأسأل الله أن يمتع بأيامه .. ودائماً ما أحرص على زيارته في كل عيد .. وهو عبد الله السبهان .. العيد لذته في الجلسات العائلية .. والمقالب والضحكات .. العيد لذته في البر بعده .. والذهاب للنزهات .. هذه هي لذة العيد بالنسبة لي ..</strong><strong></p>
<p>10 – </strong><strong>هل لك طقوس خاصه بالعيد ؟</strong></p>
<p><strong>لا أعرف ماذا تعني بطقوس خاصة ! غير أني لابد لي أن أذهب مع أعمامي إلى معايدة كبار وأعيان البلد ومن لهم حق علينا من أصدقاء جدي عبد الكريم رحمه الله .. ونزور العجز كبار السن .. وهذا هو الطقس .. الذي أمارسه في كل عيد .. وفي السؤال السابق إجابة أكبر لهذا السؤال برأيي ..</strong><strong></p>
<p>11- </strong><strong>متى دخلت عالم الانترنت؟</strong><strong><br />
</strong><strong>ربما تستغربون .. دخلت النت قبل أن تدخل لحائل .. وذاك في عام 1419 هـ .. وقد كان لي وقتها استفتاء ودراسة على مستوى المنطقة .. فكان من يعرف فقط معنى كلمة أيميل وإنترنت هم 2% فقط ! </strong></p>
<p><strong>جاء دخولي للإنترنت مع دخولها للمملكة .. وذلك بسبب سكني في الرياض وقتها للدراسة ..</strong><strong></p>
<p>12- </strong><strong>ومالسبب الذي أدى لدخولك له ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>أهم شئ .. هو التخصص .. بالإضافة لشغفي بمعرفة كل شئ جديد في العالم .. حتى في التقنيات الحديثة والجوالات وغيرها ..</strong><strong></p>
<p>13- </strong><strong>هل تطمح لعمل موقع شخصي &#8230; وماذا</strong><strong> </strong><strong>ستكون طبيعته ادبي \ علمي \ كوكتيل &#8230;.الخ ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>في الوقت الحالي . لا أظن .. لكن ربما يكون لي هناك موقع شخصي بعد سنة أو أكثر .. وأهم ما عليّ أن يكون منوع ويحقق كافة الرغبات ..</strong><strong></p>
<p>14- </strong><strong>ماهي طبيعة</strong><strong> </strong><strong>قراءاتك واهتماماتك في الانترنت ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>أهتم في النت بقراءة المواضيع الإسلامية .. وخصوصاً في موقع الإسلام اليوم .. وبالمواضيع التي تهم منطقتي في فضاء .. أيضاً بالمواضيع الأدبية والقصائد الشعرية .. ولا أنسى الأخبار والأحداث السياسية ..</strong><strong></p>
<p>15- </strong><strong>هل كوّنت صداقات عن طريق الانترنت</strong><strong> </strong><strong>؟</strong><strong><br />
</strong><strong>يالله .. كثيرٌ جداً .. وأعتز بمعرفة الكثير هنا في فضاء وفي غيره .. وكانت لي صداقات حميمة جداً مع أناس من خارج البلاد .. ولا زلتُ أحتفظ بها وأراسلهم ولي معهم علاقات وتيدة ..</strong><strong></p>
<p>16- </strong><strong>بصراحه&#8230;.. هل حاولت استخدام بروكسيات لفك حظر بعض المواقع</strong><strong> </strong><strong>؟</strong><strong><br />
</strong><strong>لا أذكر ذلك .. ولستُ بحريص على البروكسيات .. وباعتقادي أن الحريص عليها هو من له اهتمامات في مواقع محظورة .. ولكن برأيي أن المدينة تقوم بجهد طيب في حجب المواقع الغير مرغوب فيها .. وأحمد ربي أنني لستُ من روادها ..</strong><strong></p>
<p>17- </strong><strong>ماهو معدل ساعات استخدامك اليومي للانترنت &#8230; وأطول مده جلستها</strong><strong> </strong><strong>كم كانت ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>والله كثير .. وبحكم عملي فإني ربما أجلس على النت بمعدل ست ساعات يومياً .. أما أطول مدة فأذكر أنني مرة جلستُ على النت ما يقارب العشر ساعات في يوم واحد !</strong><strong></p>
<p>18- </strong><strong>هل تغيرت حياتك بعد استخدامك للانترنت &#8230;.. حدد هذا</strong><strong> </strong><strong>التغير سلبي \ ايجابي ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>أما التغير .. فنعم ..</strong></p>
<p><strong>قد يكون في جانب منه سلبي وفي آخر إيجابي .. لكن جملة وتفصيلاً فقد استفدت من النت وتغيرتُ بشكل إيجابي في ما أظن .. وأسأل الله أن يكفينا شرها ويعطينا خيرها ..</strong><strong></p>
<p>19- </strong><strong>هل طوّر الانترنت شيئا من ملكاتك او غيّر</strong><strong> </strong><strong>شيئا من أفكارك ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>نعم .. بلا شك .. فالفرق واضح مثلاً بين أول مقالة كتبتها وآخر مقالة .. والسبب أن النت مجال ثنائي الاتجاه لتبادل المعلومات .. بعكس الصحف والمجلات .. حيث اتجاهها واحد .. أما الأفكار .. فأحمد ربي أن الأفكار التي تغيرت عندي كانت للأفضل .. وأظن أننا كلنا تغيرنا بعد النت وبعد القنوات .. والسبب انفتاحنا على عالم جديد وغريب ..</strong><strong></p>
<p>20- </strong><strong>بالنسبه للمنتديات الحواريه &#8230;. في كم منتدى</strong><strong> </strong><strong>شاركت &#8230;. وماذا استفدت ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>بالعشرات .. أما ماذا استفدتُ .. فهناك عدة فوائد أجملها في النقاط التالية ..</strong></p>
<ol>
<li><strong>الصداقات .. حيث كونت      صداقات أحترمها وأقدرها في مختلف البلاد العربية ..</strong></li>
<li><strong>الفائدة العلمية .. حيث      معلومات ثرية .. وبحوث ودراسات واستعراض لأفكار جديدة ..</strong></li>
<li><strong>الكتابة في المنتديات      .. وقد تطرقنا لهذه النقطة في السؤال السابق</strong><strong>
<p></strong></li>
</ol>
<p><strong><br />
21-</strong><strong>أمنيه تتمنى تحقيقها ؟ وأخرى مستحيله</strong><strong> </strong><strong>ولماذا اخترتها ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>أما الأولى .. الحصول على الاستقرار النفسي والعائلي بتوفر المسكن المريح والمركب والدخل المادي الجيد .. وهذا نسبيا ولله الحمد متحققة ..</strong></p>
<p><strong>أما الأخرى .. فهي نقل الفكر والوعي بمنطقة حائل ورفعه .. وذلك بتعليم الجهلاء والتدريب لكافة طبقات المجتمع بإعطائهم دورات تدريبية تطويرية وتعلمهم كيف يتعايشون مع بعضهم بسلام وأمن .. وكيف يجيدون أعمالهم اليومية ..</strong><strong> </strong><strong>وكيف يطورون قدراتهم .. وهذه شبه مستحيلة !</strong><strong></p>
<p>22- </strong><strong>حلم لاتريد أن تستيقظ منه ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>أحلم .. وأنا أتقلب في النعيم في جنات النعيم .. ومعي والديّ وأخواني وأخواتي وزوجتي وأبنائي .. وفي رغد عيش وافر .. لا أريد أن أستيقظ من هذا الحلم أبداً !</strong><strong></p>
<p>23- </strong><strong>اختر الصفات التي تمثلك من بين هذه المجموعه</strong><strong><br />
</strong><strong>طموح \ عنيد \ اجتماعي \ عصبي</strong><strong> \ </strong><strong>مزاجي \ ديموقراطي \ خيالي \ رومنسي \ مرح \ متحدث لبق \ هادئ \ ذكي</strong><strong> </strong><strong> </strong></p>
<p><strong>طموح .. اجتماعي .. رومنسي .. مرح .. متحدث لبق وهادئ ..</strong><strong></p>
<p>24- </strong><strong>فزت بجائزة مسابقه وكانت عباره عن مليون دولار &#8230;&#8230;. وش بتسوي</strong><strong> </strong><strong>فيها ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>هذا حلم زوجتي التي دائماً تكرره عليّ .. حينما تفوز بمليون دولار ..</strong></p>
<p><strong>أما أنا .. فسأقسمها لعدة أقسام .. جزء منها لوالدي والأخرى لوالدتي – أحق الناس بحسن صحابتي – جزء منها استثماري .. جزء منها بناء مسجد .. جزء منها أشتري منزل وأؤثثه بالكامل .. وجزء منها لزوجتي .. وأخرى لابني .. أما أنا فيكفيني أن يتمتع من حولي .. وفي هذا متعتي ووناستي ..</strong><strong></p>
<p>25-</strong><strong>دوله تتمنى السفر إليها ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>بحق .. أمريكا !</strong><strong></p>
<p>26- </strong><strong>اكتب الشخص</strong><strong> </strong><strong>المناسب في الفراغ</strong><strong></p>
<p></strong><strong>مشتاق لك</strong><strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. </strong><strong> فهد الضمادي ..</strong><strong></p>
<p></strong><strong>ودي أكسر راسك</strong><strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; </strong><strong>شارون ..</strong><strong></p>
<p></strong><strong>أحبك</strong><strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. </strong><strong>زوجتي ..</strong><strong></p>
<p></strong><strong>متى بتعقل</strong><strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; </strong><strong>من غيره .. المقلع أبو شنة !</strong><strong></p>
<p></strong><strong>اكره عصبيتك</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;. </strong><strong> أنا !</strong><strong></p>
<p></strong><strong>ودي أفضفض لك</strong><strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. </strong><strong>واحد عزيز على قلبي .. وفاقد جلسته وسوالفه من سنة ..!</strong><strong></p>
<p></strong><strong>الله</strong><strong> </strong><strong>لايحرمني منك</strong><strong> &#8230;&#8230;&#8230;. </strong><strong>والدي ووالدتي ..</strong><strong></p>
<p>27- </strong><strong>آخر موقف مضحك حصلك ومع مين</strong><strong> </strong><strong>؟</strong><strong><br />
</strong><strong>هناك موقف حدث قبل أن يأتي ابني ياسر .. في الشتاء الماضي .. كنا نريد الذهاب للبر .. وكان موعدنا بعد صلاة الفجر في الاستراحة .. أتيت متأخر قليلاً .. وكان فيه صديق قديم .. لم يأت لنا منذ فترة .. قال : وينك تأخرت علينا .. قلت أنا ببساطة .. تخبر البزران الله يصلحهم وصياح الوغد أشغلنا .. وسكتّ .. وأنا جبتها بعفوية وكنت أمزح .. فلما ركب مع أخي .. قال : محمد جاه شئ ..؟ قال أخوي على طول .. ايه ما دريت ! قال والله إنكم عفنين ! ما تعلمونن ولا شئ !</strong></p>
<p><strong>المهم .. لما وصلنا للبر .. أول ما نزلنا ويتوجه لي .. قال شئ ولا تقولي يالعفن ! قلت وشو .. قال يوم يجيك ولد ولا تعلمن ! أنا عرفت السالفة .. قلت والله تخبر يا كريّم .. أحسبك تعرف .. ومشت عليه ! ليما عجزت أصبر وضحكت من قلب .. لأنه كان جاد ومشى عليه الموقف !</strong><strong></p>
<p>28- </strong><strong>وش شعورك لما شفت طلب الاجابه على الاسئله ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>والله شعور رائع .. خصوصاً لما يكون المنتدى فضاء لأن فضاء له معزة في نفسي .. وأحبه من زمان .. فلما يأتيك مشرفي فضاء ويطلبون معك مقابلة .. هذا بحد ذاته تعبير عن معزتهم لك .. وهذا سبب الشعور الرائع !</strong><strong></p>
<p>29- </strong><strong>شخص ترشحه لعمل مقابله معه ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>شيخة نفسي ..</strong><strong></p>
<p></strong><strong>أخيــــــــــــــرا</strong><strong><br />
30 – </strong><strong>هل كنت</strong><strong> </strong><strong>صريح في الاجابه على هذه الأسئله؟</strong></p>
<p><strong>الحمد لله .. من طبعي الصراحة .. وأستطيع أن أقول لكم أنني بحمد الله صريح جدا جداً .. ولا أنسى أن أشكركم على هذه المقابلة الرائعة ..</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>في رمضان يحلو الملتقى وتحلو ساعات السمر &#8230;&#8230;.في فضاء يعجّ بالمحبة اكتسبت</strong><strong> </strong><strong>قلوبا &#8230; حجزت في أفئدتنا لك مكانا وحيّزا&#8230;&#8230;. أحببناك محلّقا في فضاء سنحبّك</strong><strong> </strong><strong>بشدة وبقوة حين تخرج من خلف (( يأسر )) الفضائي لتعرّفنا ب(( يأسر )) الواقعي عبر</strong><strong> </strong><strong>سيل من محبّتنا غلفناها في هذه الأسئلة</strong><strong><br />
</strong><strong>س</strong><strong> </strong><strong>قال جبران عن الأطفال..&#8221;إن أبناءكم ما هم</strong><strong> </strong><strong>بأبنائكم, فلقد ولدهم حنين الحياة إلى ذاتها, فبكم خرجوا إلى الحياة, وليس</strong><strong> </strong><strong>منكم</strong><strong>..&#8221;<br />
</strong><strong>طفولتك كيف كانت؟ ..هل ثمة أطفال في صدرك الآن يرقصون؟</strong><strong><br />
</strong><strong>ج/ طفولتي .. حياتي طويلة عصيبة غريبة ! بحق أحس أنني عشتُ دنياً أخرى أيام الطفولة .. فصلتُ فيها كثيراً في القطرات !</strong></p>
<p><strong>عشتُ في طفولتي شخصية مختلفة .. اختلافاً جذرياً عن حياتي الآن .. في قلبي طفل .. وكما قيل .. الرجل طفل كبير !</strong></p>
<p><strong>جزءكم الآخر .. يزيدني إحراجاً ..!</strong></p>
<p><strong>إن الطفل الذي يرقص في قلبي .. هو أنا ..!</strong></p>
<p><strong>عندما كنتُ صغيراً .. كنتُ مهووساً بالرقص .. وهذا ما يتذكره أهلي وأخوتي .. والمصيبة أن أخي الكبير ( يلوي ذراعي ) بمقطع فيديو .. وأنا أرقص !</strong></p>
<p><strong>كيف كانت !؟ كانت بحر خضم من الهدوء والصخب .. واللعب والبكاء ..!</strong></p>
<p><strong>كانت بحر عارم .. أحس عندما بلغتُ العشر .. أنني استفرغت حياتي وانتهى بي المآل .. فليس ثمة شئ لم أعرفه !</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>س2</strong><strong>: : </strong><strong>فلتخرج من خلف((يأسر )) في فضاء وترينا وتطلعنا على (( يأسر )) كإنسان يعرّفنا</strong><strong> </strong><strong>بإنسانيته العبقة. ويغوص في أدراج الطفولة المخبأة</strong><strong><br />
</strong><strong>ج/ يأسر .. هو ياسر الآن ..!</strong></p>
<p><strong>حينما أرى ولدي ياسر .. أبكي مع بكاءه .. وأضحك لضحكته .. وأغني له .. وأرقص وإياه .. وأتشاجر معه .. وأصارعه ..</strong></p>
<p><strong>إنسانيتي .. هي بسيطة حقاً .. قالها أبو ضاري .. إنني بسيط سهل .. واثق بمن حولي وبنفسي .. أحب .. وأجازف بحبي .. وأبذل نفسي ومالي لمن أحب .. </strong></p>
<p><strong>قلبي قوي .. ولكن عقلي أقوى ..</strong></p>
<p><strong>أمرح بحياتي .. وأنسى كل ما مضى .. أضع اعتبارات كثيرة أمام عيني .. وأحرص دائماً أن أطبق مبادئي ولا أنسى أساساتي ..</strong></p>
<p><strong>صريح مع نفسي .. وأعترف دائماً بخطأي .. تتغير شخصيتي يوماً بعد يوم .. لا بل كل لحظة وكل ثانية ..</strong></p>
<p><strong>جرئ .. وهذه أبرز ما أراني أتصف به ..</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>س3:لرمضان طقوس معها</strong><strong> </strong><strong>تتبدّل روتينيات اليوم الاعتيادية &#8230;كيف تؤقلم بين هذا التغيير وطبيعة الطقوس</strong><strong> </strong><strong>الرمضانية ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>أنا بطبعي أحب كسر الروتين .. أكره التكرار الدائم .. والروتين الممل !</strong></p>
<p><strong>رمضان .. أعيش في كل يوم .. جدول جديد وحياة جديدة ..</strong></p>
<p><strong>تغير رمضان .. من صالحي .. فأنا أحب هذا التغير .. وأحب أن أؤقلم نفسي دائماً على حياة جديدة ..</strong></p>
<p><strong>أأكثر شئ تغير علي في رمضان .. هو انتقالي من العزوبية للاستقرار ..</strong></p>
<p><strong>سبع سنين عشت رمضان فيها عزوبي .. وهذا التغير هو بحق ما أحدث في نفسي شئ كبير .. لا أدري .. لكني بحمد الله .. أتعايش مع كل الظروف ..</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>س4:: في وقت الصوم في كثير من الأحيان تلتقي الأعين بالشفاه في</strong><strong> </strong><strong>نظرات ملئ بالعطش (خصوصا مع الأجواء الصيفية المصاحبة لرمضان هذا العام&#8230;. فكيف</strong><strong> </strong><strong>تتلافى جنون العطش في تلك اللحظة ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>ج/ العطش له روعة .. خصوصاً في الصيام ..!</strong></p>
<p><strong>أما قرأتم أمنية معاذ بن جبل رضي الله عنه .. حينما توجد على ظمأ الهواجر !</strong></p>
<p><strong>أنا أتلذذ دائماً بعطش الصيام .. لأني أحس بحق بطعم الحياة التي أعيشها بوجود الماء البارد والمأكل والمشرب ..</strong></p>
<p><strong>تذكرتُ دموع أبا ضاري .. فخنقتني العبرة الآن .. !</strong></p>
<p><strong>أتذكرها .. حينما قرأت .. ثم لتسألن يومئذ عن النعيم !</strong><strong></p>
<p></strong><strong>س5:1. ترى أحلام مستغانمي أن</strong><strong> </strong><strong>الشعراء دوما يحترفون الإغتصاب اللغوي نكاية في العالم الذي لم يخلق على قياسهم</strong><strong> &#8230;.. </strong><strong>كم من مرّة اغتصبت اللغة(في أي صورة كانت) وأجبرتها على تحمّل ذنب عالم لم</strong><strong> </strong><strong>يحتوي تفاصيلك ؟</strong><strong><br />
</strong><strong>كثير .. ولكني دائماً أعتمد على جرح اللغة وقلبها .. بل وقلب تضاريس الطبيعة وقوانين الحياة التي حولي .. حينما تستعصي عليّ الحياة .. وتغلق في وجهي الأبواب ..</strong></p>
<p><strong>حينما أكتب لمن أحب .. أكتب بقوة لفظ وجزالة معنى .. وأبتعد عن كل ما تدركه الحواس .. فأحاول أن أبدع خلقاً جديد .. وحباً مختلف ..</strong></p>
<p><strong>هذا مثال .. ولكن ..</strong></p>
<p><strong>هيهات .. هيهات لما توعدون !</strong><strong></p>
<p></strong><strong>س6: &#8230;..أيا امرأة من تراب ومرمر</strong><strong><br />
</strong><strong>سقيتك ثم</strong><strong> </strong><strong>بكيت وقلت&#8230;أميرة عشقي ..أميرة موتي تعالي</strong><strong> &#8230;&#8230;</p>
<p></strong><strong>ترى اين ينتهي الخيال ومن</strong><strong> </strong><strong>اين يبدأ جلاد الواقع حينما يسعى الموتى لتخليد ذكراهم؟</strong><strong><br />
</strong><strong>من حيث ابنتهى الآخرون ..!</strong></p>
<p><strong>أعجب شئ .. أننا منذ خلقنا الله .. ونحن نكتشف أشياء جديدة وابتكارات ونطور ما لدينا .. ونحاول جهدنا أن نرفه عن أنفسنا .. ولكن !</strong></p>
<p><strong>وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً !</strong></p>
<p><strong>خلود في زمن الفناء .. أحسن جواب لهذا السؤال .. وارجعوا له في أرشيف بندر البطل ..</strong></p>
<p><strong><br />
: </strong><strong>س7: هنااا مساحة</strong><strong> </strong><strong>لاحتضان الورد لنشر العبير عبر أصداء المحبة أو العتب الملئ بالشوق فأنثر ورودك</strong><strong> </strong><strong>هاهنا وعطّر سمائنا بعبيرها</strong><strong>&#8230;.<br />
</strong><strong>هذه وردة .. أذكيها بدمعي وأسقيها دمي .. لوالديّ حفظهما الله ..</strong></p>
<p><strong>وهذه أخرى .. لمن ألهمتني الحياة بعد الموت .. ولمن أنتشلتني من بئر قفر .. لزوجتي ..</strong></p>
<p><strong>وهذه أخرى .. لأخي وحبيبي .. وصديقي وعقلي الذي أفكر به .. حفظك الله وحقق مناك .. أبو ضاري</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>وهذه خمسين ألف وردة لأعضاء فضاء ومشرفيها ..</strong><strong></p>
<p></strong><strong>سأبحث في غدٍ بين ادراج الرسائل</strong><strong> </strong><strong>الخاصه عن فوح الياسمين</strong><strong></p>
<p></strong><strong>كل التحية لك</strong><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=940</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة ! ( 1 )</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=936</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=936#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 10:59:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[نفس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=936</guid>
		<description><![CDATA[أجريت المقابلة في ملتقيات العناقيد قبل ثلاثة أعوام ! نستنشق عبير الماضي لا محالة فالذاكرة لابد لها أن تُطعم بهذا الأريج .. كيف كان رمضان سابقاً .. وكيف هو الآن ؟ رمضان .. كان في السابق عبارة عن تحمل في الجوع في النهار .. والعطش وشدته .. وارتقاب الفوازير بعد الفطار .. والاجتماع على الموائد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أجريت المقابلة في ملتقيات العناقيد قبل ثلاثة أعوام !<span id="more-936"></span></p>
<p><strong>نستنشق عبير الماضي لا محالة فالذاكرة لابد لها أن تُطعم</strong><strong> </strong><strong>بهذا الأريج .. كيف كان رمضان سابقاً .. وكيف هو الآن ؟</strong></p>
<p><strong>رمضان .. كان في السابق عبارة عن تحمل في الجوع في النهار .. والعطش وشدته .. وارتقاب الفوازير بعد الفطار ..</strong></p>
<p><strong>والاجتماع على الموائد .. وتبادل النكت والضحك .. والسرور والبهجة التي تملأ المكان ..</strong></p>
<p><strong>رمضاننا الآن .. تسمر أمام الشاشات .. وامتلاء البطون بالوجبات .. وتخفيف الصلوات ..</strong></p>
<p><strong>ومتابعة المسلسلات .. واجتذاب الضحك غصباً في بحر الآهات ..</strong></p>
<p><strong>رمضاننا الآن .. زحمة .. وسمبوسة بلحمة ..</strong></p>
<p><strong>رمضاننا الآن .. تثاقل .. تكاسل .. وقلة عبادة وتغافل !</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>أول ليلة من رمضان كيف</strong><strong> </strong><strong>تقضيها وكيف يكون إحساسك بها ؟</strong></p>
<p><strong>عادة ما نقضي أول ليالي رمضان .. بالبحث في الأسواق عما لذ وطاب وكأننا سندخل عام مجاعة ونسكن في الشعب لثلاثة أعوام !</strong></p>
<p><strong>لكن العام هذا .. ابتدرنا السوق قبل رمضان بأيام طويلة .. وأنهينا كافة الالتزامات ..</strong></p>
<p><strong>ليلة رمضان الأولى .. هي الليلة الأولى التي ينقلب فيها برنامج المرء ليسهر الليل على غير المعتاد ..</strong></p>
<p><strong>يقوم قبيل الفجر .. ويتسحر تطبيقاً للسنة .. بتثاقل عذب .. يصحي من الفراش ويأكل الدسم واللبن .. وهو يستشعر البركة في هذه اللقيمات ..</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>على المائدة الرمضانية تحلو ( اللمّة ) فأين تقضي</strong><strong> </strong><strong>أول يوم في رمضان .. بيت الكبير هو الذي يجمع ؟</strong></p>
<p><strong>عادتي .. أن أقضي أول أيام رمضان في بيت الوالد .. مع أمي وأبي .. وأخواني وأخواتي ..</strong></p>
<p><strong>لمة مهمة في أول أيام رمضان .. أعاده الله علينا وعليهم بالصحة والعافية أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ..</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>أوصف شعورك عند إفطار أول يوم</strong><strong> </strong><strong>رمضان ؟</strong></p>
<p><strong>أصعب الأشياء .. هو وصف الشعور !</strong></p>
<p><strong>هناك .. في تلك اللحظات .. يحس المرء بشعور الإنجاز والفرح ..</strong></p>
<p><strong>للصائم فرحتان .. فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه !</strong></p>
<p><strong>شعوري أعظم .. حينما تذرف دموع المذيع وهو يذيع على مائدة الإفطار في سطح الحرم ويشاهد الصائمين وقد وضعوا اللقمة في أفواههم .. وشربوا الماء بعد العطش .. والابتسامة تعلو الوجوه .. ابتسامة رضا وفرح .. بالمعونة على إتمام الصيام ..</strong></p>
<p><strong>لكم أن تتصوروا ذلك !</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>ما الذنب الذي تتمنى أن تتوب عنه في رمضان ؟</strong></p>
<p><strong>كل الذنوب التي اقترفها !</strong></p>
<p><strong>بعدي عن المولى .. اقترافي للذنوب في كافة جوارحي ..</strong></p>
<p><strong>لساني .. عيني .. أذني .. ويدي .. ورجلي ..</strong></p>
<p><strong>كلها خطاءة ..</strong></p>
<p><strong>لكن يبقى الذنب الأعظم الذي أتمنى أن ينجيني الله منه في رمضان .. هو ذنب الهجر !!</strong></p>
<p><strong>حيث أحس بألم شديد لهجري إياه ..</strong></p>
<p><strong>لا تسألوني ما هو !؟</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>نتعرض لبعض المواقف</strong><strong> </strong><strong>الطريفة في رمضان .. فما الموقف الذي تعرضت له . وبقيّ أثره في الذاكرة إلى الآن</strong><strong> </strong><strong>؟</strong></p>
<p><strong>هناك مواقف لا عد لها ولا صد .. لكن ما ينشب بذاكرتي دوماً .. موقف طريف ظريف حدث لي مع أحد الأخوة ..</strong></p>
<p><strong>حيث كان يطبخ السحور &#8221; بفتح السين &#8221; في شقة العزوبية .. وكان يريد أن يصفي المرق من البصل لأنه لا يحبه ..</strong></p>
<p><strong>الرجل وعلى ذكاءه في الفيزياء .. لكن التناكة لا تدع لأحد مجال !!</strong></p>
<p><strong>قام .. وأتى بالمشخالة .. ووضعها على رأس الكوب .. وقام بتمرير الكوب داخل القدر .. والقدر يكويه ويتأوه .. اح اح !!!</strong></p>
<p><strong>من فرط الضحك .. وقعت على الأرض وأنا أشاهد الموقف .. ثم تذكر أن المسألة ليست بذاك الصعوبة .. فارتشف من القدر بالكوب .. ووضع المشخالة تحت الكوب وشخل البصل بكل بساطة !!!</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>تتوقع كيف سيكون حال رمضان عندما يكون في الإجازة الصيفية ؟</strong></p>
<p><strong>توقعاتي .. بأن الروتين سيستمر .. بسهر الليالي ونوم النهار ..</strong></p>
<p><strong>برأيي أن الدوام في رمضان جداً مناسب .. لأنه يعين على الطاعة والاستيقاظ للصلاة .. والجلوس لقراءة القرآن .. إلا في العشر الأواخر لاضطرار المرء للسهر ..</strong></p>
<p><strong>السنة القادمة سيلحق جزء من الإجازة في رمضان .. على ما أظن </strong><strong>J</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>أين تتمنى أن</strong><strong> </strong><strong>تقضي أيام رمضان ؟</strong></p>
<p><strong>لا أتمنى أن أقضي أيام رمضان في غير بلدتي سوى في الحرم المكي .. للجو الروحاني الذي فيه ..</strong></p>
<p><strong>لكن في الغالب .. بلدتي أجمل شيء في الدنيا في رمضان !</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>برامج تود رؤيتها في رمضان .؟</strong></p>
<p><strong>لا أحرص حقيقة على التلفاز في رمضان .. لكن يعجبني برنامج سلمان العودة في الأم بي سي ..</strong></p>
<p><strong>برنامج متجدد ومفيد .. ولا أنسَ طبعاً برنامج شيخنا علي الطنطاوي رحمه الله في المجد ..</strong></p>
<p><strong><br />
</strong><strong>اذكر لنا شيئاً مما كتبته عن</strong><strong> </strong><strong>رمضان ؟</strong></p>
<p><strong>لا أذكر شيئاً بحق مما كتبته في رمضان !</strong></p>
<p><strong>لكن رمضان .. أسمى لدي من أن يوصف بكلمات ..</strong></p>
<p><strong>شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن .. هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ..</strong></p>
<p><strong>ولكم فائق التقدير</strong></p>
<p><strong>م.محمد الصالح</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=936</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستثناء !</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=932</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=932#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 10:45:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[ألم]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=932</guid>
		<description><![CDATA[شخص لا يتكرر إلا قليلاً عبر الأزمان ! لم يبق مجداً إلا حازه .. ولا منصباً إلا ارتقاه .. لم يدع لما بعده طموحاً إلا وصله ولا هدفاً إلا حققه .. بذكاء وصفاء ونقاء وفطنة وحضور ذهن وتركيز عالي وخفة روح .. كان يمشي بيننا ثم فارقنا صبيحة اليوم ! إنه الاستثناء ولا أحد غيره .. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/08/ghazi.jpg"><img class="size-full wp-image-933  aligncenter" title="ghazi" src="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/08/ghazi.jpg" alt="" width="300" height="196" /></a></p>
<p dir="rtl">شخص لا يتكرر إلا قليلاً عبر الأزمان !</p>
<p dir="rtl">لم يبق مجداً إلا حازه .. ولا منصباً إلا ارتقاه .. لم يدع لما بعده طموحاً إلا وصله<span id="more-932"></span> ولا هدفاً إلا حققه .. بذكاء وصفاء ونقاء وفطنة وحضور ذهن وتركيز عالي وخفة روح .. كان يمشي بيننا ثم فارقنا صبيحة اليوم !</p>
<p dir="rtl">إنه الاستثناء ولا أحد غيره .. الدكتور الشاعر المدير السفير الوزير الأديب .. غازي القصيبي عليه رحمة الله !</p>
<p dir="rtl">غازي .. الذي وضع الخطة الأولى لتوحيد الكهرباء قبل تسعة وعشرين عاماً .. ونفذت وفق ما خطط لها لتتوحد كافة الشركات المتفرقة تحت مظلة واحدة مطلع عام 2003 م !</p>
<p dir="rtl">غازي .. الذي أنشأ أضخم وأفضل ومفخرة الشركات السعودية .. واختار لها الاسم ووضع بحرفية عالية غير مستغربة عليه الخطوط العريضة لها لتسير وفق ما يريد وأفضل مما يتوقع .. شركة سابك السعودية !</p>
<p dir="rtl">غازي .. الذي ألف وكتب الشعر وألقى المحاضرات وتنقل بين المناصب .. وفي كل مكان يأتيه يملؤه حركة عملية راقية .. شخص تحبه القلوب قبل الأرواح .. فتح بابه لكل من طلب لقاءه ليضع قاعدة إدارية تاريخية .. قاعدة الباب المفتوح للمدراء بعد أن كان المدراء يتبجحون بعدم فراغهم أصبحوا يفاخرون بقاعدة غازي الشهيرة ! قاعدة الباب المفتوح !!</p>
<p dir="rtl">غازي .. الذي غزا العالم الثالث وحاول جهده أن يغير ما يمكن تغييره حتى قال مقولته الشهيرة في كتابه الأشهر عبر تاريخه ( حياة في الإدارة ) : لو أتى أفضل وزير في أمريكا لأسوأ وزارة لدينا .. لقدم استقالته بعد ثلاثة أيام !</p>
<p dir="rtl">غازي القصيبي .. الرجل الاستثناء .. الذي كتب شعراً تتغنى به الأجيال لاحقاً .. وكتب روايات ستبقى في التاريخ تعاد طباعتها لجيل بعد جيل .. وكتب في الإدارة كتاباً واحداً سيبقى لبنة أساسية في علم الإدارة الحديث ليقارع كتب الإدارة السياسة عبر التاريخ ككتاب الأمير لميكافيلي وكتاب الإمارة لنظام الدين ..</p>
<p dir="rtl">غازي .. أحد قائدي النهضة الحديثة في البلاد .. فهو الذي أسس لكثير من المشاريع في مجال الصحة والكهرباء قبل أن يتحول للسلك الدبلوماسي ويستلم زمام سفارة السعودية في بريطانيا ..</p>
<p dir="rtl">غازي القصيبي .. حتى في نهايته .. لم يختر أن يكون بقدر اختيار الله له .. في خامس أيام رمضان لعام إحدى وثلاثين وأربعمائة للهجرة ..</p>
<p dir="rtl">كتب في آخر قصيدة له وهو ينعى نفسه في حديقة أسماها الغروب انتشرت في المنتديات والمجموعات .. يرثي حاله ويرجو رحمة ربه :</p>
<p dir="rtl">خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ<br />
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟</p>
<p>أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت<br />
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟</p>
<p>أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا<br />
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ</p>
<p>والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ<br />
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ</p>
<p>بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا<br />
قلبي العناءَ!&#8230; ولكن تلك أقداري</p>
<p>***</p>
<p>أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى<br />
عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري</p>
<p>أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ<br />
وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري</p>
<p>منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها<br />
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري</p>
<p>ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي<br />
والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري</p>
<p>إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني<br />
بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار</p>
<p>وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه<br />
وكان يحمل في أضلاعهِ داري</p>
<p>وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً<br />
لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ</p>
<p>***</p>
<p>وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه<br />
ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ</p>
<p>ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ<br />
يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ</p>
<p>هذي حديقة عمري في الغروب.. كما<br />
رأيتِ&#8230; مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ</p>
<p>الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ<br />
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ</p>
<p>لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي<br />
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري</p>
<p>وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً<br />
وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ</p>
<p>***</p>
<p>ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه<br />
لعزّها!&#8230; دُمتِ!&#8230; إني حان إبحاري</p>
<p>تركتُ بين رمال البيد أغنيتي<br />
وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري</p>
<p>إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي<br />
ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري</p>
<p>وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً<br />
وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري</p>
<p>***</p>
<p>يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه<br />
وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري</p>
<p>وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به<br />
علي.. ما خدشته كل أوزاري</p>
<p>أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي<br />
أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟</p>
<p dir="rtl">الله المستعان ..</p>
<p dir="rtl">قدم غازي القصيبي إلى ربه دون أية ألقاب أو مسميات .. بقي ما عمل وما يرجوه من ربه ..</p>
<p dir="rtl">اللهم اغفر له وارحمه .. وتجاوز عنا وعنه ..</p>
<p dir="rtl">وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام</p>
<p dir="rtl">م.محمد الصالح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=932</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كسرة ثلج ..!</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=929</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=929#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 10:26:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دين]]></category>
		<category><![CDATA[نفس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=929</guid>
		<description><![CDATA[1 وأنا في صلاة المغرب ليلة البارحة .. أحسستُ بكسرة ثلج تلج بخفية لصدري وتذوب في حناياي ! جزمتُ وقتها أن رمضان .. شهر السعادة قد دخل .. حمدتُ المولى جلت قدرته أن جعل لنا هذه الفرصة للسعادة &#8230; للعودة .. للحياة مع القرآن ومع الطاعة .. وبقدر عمرك &#8230; سيكون لك فرصة كل عام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl">1</p>
<p dir="rtl">وأنا في صلاة المغرب ليلة البارحة .. أحسستُ بكسرة ثلج تلج بخفية لصدري وتذوب في حناياي !</p>
<p dir="rtl">جزمتُ وقتها أن رمضان .. شهر السعادة قد دخل .<span id="more-929"></span>.</p>
<p dir="rtl">حمدتُ المولى جلت قدرته أن جعل لنا هذه الفرصة للسعادة &#8230; للعودة .. للحياة مع القرآن ومع الطاعة ..</p>
<p dir="rtl">وبقدر عمرك &#8230; سيكون لك فرصة كل عام لتجدد نفسيتك وتعيدها للطريق .. ولذا فإنك تجد أن الشيطان يبدأ بالعمل مع ليلة العيد ويحاول جهده أن يوصلك لنقطة بعيدة عما كنتَ عليه في رمضان .. لكن حكمة الله أن جعل بعد رمضان سنة ست من شوال &#8230; ثم موسم طاعة كبير وهو الحج .. ثم عاشوراء وهكذا تكون النفس قد اعتادت على الطاعة لفترة طويلة .. قد تكون حصناً لها خلال الثمانية شهور المتبقية قبل رمضان ..</p>
<p dir="rtl">كل ما في النفس من أغلال وآثام وحقد وهم وحزن .. يزول مع دخول الشهر .. شهر تفتح فيه مقبرة جديدة كل عام تدفن فيها كل أخطاء الأخوة والخلان .. شهر يقترب العبيد من إلههم ومولاهم وتذرف الدموع كثيراً .. ينتشر الانشراح في الصدور وتسكن السكينة في الأرواح وتحس العالم يبتسمون بكل شفافية وصدق ..</p>
<p dir="rtl">الله .. ما أجمل أيامك يا رمضان !</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">2</p>
<p dir="rtl">بحكم أن الناس في معاملاتهم الدنيوية تهمهم الكيفية &#8230; فيقيسون ذلك على أمور أخراهم !</p>
<p dir="rtl">فمثلاً .. الناس تنظر لكم في يدك من المال وكم لديك من الأولاد وكم تعرف من الناس وكم وكم في سلسلة طويلة من الكميات ..!</p>
<p dir="rtl">ويقيسون ذلك على أمور الدين .. فيظن أن الأفضل أن تختم أكثر أن تقرأ ولو بدون تأمل وتدبر .. يقرأ القرآن ويهذه هذ الشعر دون تفكر ولا وقوف ولا تعقل .. همه آخر الجزء آخر السورة ..</p>
<p dir="rtl">هو يريد ذلك لأمرين .. إما للناس وهذا ولا يخشى عليه من عدم قبول العمل لعمله أمر لغير وجه الله .. يتبجح بها في المجالس وأمام الناس .. قرأت خمسة ختمات في رمضان .. وأنا في السادسة ! أو لإشباع رغبة ذاتية وإرضاء الذات بكثرة الختمات ..</p>
<p dir="rtl">للأسف – وأقول للأسف من قلب ! – أننا تربينا على ذلك .. منذ الصغر ونحن نسمع فلان من السلف ختم ستون ختمة في رمضان .. وآخر يختم كل يوم ختمة وفي العشر في اليوم ختمتين وثالث ورابع في سرد طويل يربي الناس بدون قصد على الكمية وعلى الاهتمام بالكم لا بالكيف ..</p>
<p dir="rtl">رغم أن الصحيح والوارد في الأحاديث الصحيحة .. أن الرسول صلى الله عليه وسلم ربما مكث ليلة يقرأ آية واحدة ويبكي عندها ويتوقف ولا يكاد يتعداها !</p>
<p dir="rtl">لو جلس شخصين &#8230; شخص قرأ عشر صفحات بتأمل وتدبر .. وذرفت عيناه وتذكر الوقوف أمام المولى .. وآخر قرأ جزء وهو يتلفت بين كل صفحة وأخرى وقد وصل للسوق واشترى وسافر واستمتع بكل ما في الخيال دون حضور قلب !</p>
<p dir="rtl">فلا أشك كما لا أشك بسطوع الشمس .. أن الأول أفضل بكثير من الآخر ..</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">3</p>
<p dir="rtl">لمَ يخاف الكثير من الجوع ؟</p>
<p dir="rtl">تجده يلهم لقماً كثيراً على السَّحور .. وينام طيلة نهار ولا يكاد يستيقظ إلا قبيل المغرب وبنفسية متعبة ومتكدرة .. خشية أن يجوع !</p>
<p dir="rtl">وجدتُ الخشية من الجوع تكاد تكون متأصلة في النفس البشرية .. يخشى أن يشتد الجوع معه لو استيقظ في الصباح ..</p>
<p dir="rtl">مع أن العبرة من الصيام هو التقوى أولاً ومن الحكم الخفية أن تحس بقيمة الأكل .. تحس بقيمة الشبع .. تحس بلذة التقارب الروحي مع الفقراء فتتصدق وتجود نفسك ..</p>
<p dir="rtl">من لم يجع .. كيف سيعرف قيمة الأكل الذي يغذيه .. ومن لم يقرقر بطنه وينشف ريقه عطشاً كيف سيقدم رغيف خبز أو كوب ماء بارد لفقير سائل .. هذه من حكم الصيام الخفية ..</p>
<p dir="rtl">حاول دوماً في رمضان .. أن تجعل بطنك يحس بالحاجة يحس بقيمة الأكل وقيمة الشرب ..</p>
<p dir="rtl">لا تخشَ على حياتك &#8230; لن تفقدها قبل أن يأذن الله بذلك .. &#8221; لكل أجل كتاب ، يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب &#8220;</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">وصيام مقبول</p>
<p dir="rtl">م.محمد الصالح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=929</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربة السفر .. وحيداً !</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=925</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=925#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Aug 2010 10:53:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[سياحية]]></category>
		<category><![CDATA[نفس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=925</guid>
		<description><![CDATA[كثير منا يخشى السفر وحيداً ! في الأسبوع الماضي .. لا أقول أنني جربتُ لأنني سافرتُ كثيراً لوحدي ولم أجد في الأمر بد أو مخرج .. بعضها &#8221; بهواي &#8221; وأخرى بدون إرادتي .. ركبتُ مطية السفر .. واتجهت نحو الأردن أشق طريقاً يشق الصحراء .. حولي كلها رمال صفراء وطريق لا يوجد به أية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><strong><a href="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/08/last-minute-travel.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-924" title="last-minute-travel" src="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/08/last-minute-travel-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" /></a></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كثير منا يخشى السفر وحيداً !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في الأسبوع الماضي .. لا أقول أنني جربتُ لأنني سافرتُ كثيراً لوحدي ولم أجد في الأمر بد أو مخرج .. بعضها &#8221; بهواي &#8221; وأخرى بدون إرادتي ..<span id="more-925"></span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ركبتُ مطية السفر .. واتجهت نحو الأردن أشق طريقاً يشق الصحراء .. حولي كلها رمال صفراء وطريق لا يوجد به أية دليل للحياة .. مجرد طريق معبد وشمس حارقة .. لا وقود سوى الذي في مخزنه ولا صديق سوى ذاك الذي يسكن في القلب ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أحاور نفسي .. وأتنقل بين علي جابر والمغامسي والعفاسي .. وأسكت فترات وأضحك فترات وأخرى أبكي وثالثة أهيم في وجهي .. قطعتُ الطريق دون إشارة توقف ودون شخص يؤنس سوى اتصال يحيي القلب بين فترة وأخرى من القلب ذاته !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وصلتُ الأردن .. بعد أن ركبتُ مع أردني مثير للشفقة ..! ليوصلني من الحد إلى عمّان ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>رأسه يعلوه الشيب بكثرة .. وشكله قد وصل من العمر عتيا .. صعقت حين قال لي بيني وبينك أحد عشر سنة !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ضحكتُ في البداية .. ثم حلف يميناً مغلظاً وأخرج الجواز !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كنتُ أحسبه بكبر أبي .. قلتُها له باختصار .. ذبحك الدخان !!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مذ ركبنا .. وهو يتململ .. كل ساعة يقف لينفث النيكوتين في الجو .. ويعود للسيارة .. ويشرب من المنبهات ما لا يحصى .. ويمسك جواله ليزجر تارة ويضحك أخرى .. وأنا أتأمله طيلة الخط !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في السفر وحيداً .. منافع كثيرة .. فالمتلقي لك ولحديثك شخص جديد .. لا تكرار في القصص ولا محاولة لاستذكار الذكريات المريرة أو المفرحة .. كل ما في الأمر أنك تعيش تجربة جديدة وربما صداقة جديدة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>حين تركب مع صاحب تكسي لوحدك .. تضرب الصداقة معه كونه سيركز معك كتركيزك على ما يقول .. تتضارب أقوال أصحاب الأجرة .. ويحلف أحدهم بكذب معلومة الآخر بينما يدعّي الكبير دائماً الخبرة الأطول ويكرر بين كل قصة وأخرى مدة خدمته في الأجرة !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أبو زيد .. صديق جديد .. لا أعرف منه سوى كنيته .. ولا أذكر أنه طلب مني معرفة اسمي أو كنيتي .. تحدثنا طويلاً وأراني كل ما يمكن للسائح أن يراه في عمّان ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان يحدثني بكل بساطة وأريحية .. ونتجاذب أطراف القصص والطرائف .. ولم يكن بخيلاً .. كان يعتبرني صديقاً عابراً لا يطلب مقابلاً لتلك الصداقة .. مكثنا في المقاهي وفي المطاعم وعلى الطرقات طويلاً .. ضحكنا من تصرفات البعض وكان يحدثني بكل صدق عن الشعب الأردني والشعب الفلسطيني على حد سواء ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بكل ذكاء .. يعرف أن يميز بين الجنسيات بل ومن أي مدينة..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سفري لوحدي أكسبني كثرة الصمت وعلمني على المداومة عليه .. أمكث ساعات طويلة .. بالأحرى قبيل نومي بثلاث أو أربع ساعات إلى ما بعد اليقظة كمثلها .. دون حديث .. إن كان فكلمة لموظف الاستقبال .. أيقظني في الساعة الفلانية ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جربتُ أن أغلق هاتفي ليوم كامل .. فتحته مرتين لأطمئن أهلي علي ثم عاودتُ إغلاقه .. كنتُ أعيش التجربة الجديدة أن أكون حراً طليقاً أركض خلف الشغل الذي جئتُ إليه دون أن يكون معي شخص صديق يحثني على العجلة أو يستوقفني في مكان لا أريده ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>زرتُ أماكن مختلفة رغم قصر المدة .. ساعدني أنني لوحدي .. فلا حاجة لإقناع شخص بجدوى الذهاب هناك ولا ضرر من أن تغير المكان لمجرد دخولك إليه .. كل ما في الأمر يرجع لقناعتك ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أنام مبكراً .. وأستيقظ كذلك .. أكلتُ من أكلاتهم الشعبية والتي يأكلها الطبقة الوسطى حسب إفادة صديقي .. لم أرد الأكلات الثمينة والجلسات الوثيرة .. وقفتُ على طرف طاولة بوفيه صغير أطلب الفلافل .. وجلستُ على كرسي خشبي قديم في مطعم صغير آكل العرايس ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جلستُ طويلاً في الليل أمام الفندق .. أتقرفص .. وأشاهد النجوم .. وأقرأ تعابير المارة .. وأنظر في وجوه أصحاب سيارات الأجرة وهم ينتظرون رفعة يدي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ضحكتُ وأنا أشاهد فلم حلمي .. واستغربتُ كثيراً معرفة أحد زملائنا في إخبارية حائل لي .. حين صافحني بعد أن سلمتُ من صلاة العشاء وقال &#8230; محمد .. قلتُ بلا استغراب الصالح .. فمن تكن .. قال صاحبك في إخبارية حائل منصور الضبعان .. وكان معه اثنين من نفس العائلة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سرتُ طويلاً في السوق .. دون أن أشري فلا أحب التسوق ولا أهواه .. كنتُ أقف في المقاهي وأجلس لآخذ كوباً للتأمل .. كوباً من القهوة ومعه كوب ماء يستغرق من وقتي الكثير .. لا شربه ولكن تأمل العالم من حولي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أنجزتُ أشغالاً كثيرة .. وكتبتُ في جهازي كلام كثير مؤلم .. كوني حين أتألم أكتب الألم حروفاً مصبوغة بلون الدم .. توجع قلبي وتوجع قلب من يقرؤها ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أكثر شيء أستغربته بحق .. بعدي عن عوالم الاتصال ككل .. فلا إنترنت هناك .. وشريحتي السعودية قد ضاعت .. ولا مكان للوصول سوى من شريحة أردنية لا يعرفها إلا ثلاثة أشخاص فقط !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أعود لمبتدأ السؤال ..!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لماذا نخشى السفر لوحدنا ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ألأننا نحب الهذر الكثير والثرثرة بلا فائدة ؟ لمَ لا نجرب أن نثرثر مع أناس غريبين عنا ؟ لمَ نخشى من فشل تجربة التعرف على أشخاص جدد ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كثير منا لم يعرف ثقافة السفر وحيداً .. أعرف أن هناك بعض الهاوين للسفر يحبون أن يسافروا لوحدهم كونهم تعلموا مع مرور الوقت أن الأوقات قد لا تناسب الأصدقاء ليسافروا معك .. وحتى إن ناسبت فليس كل صديق يصلح للسفر .. هناك أصدقاء لو هيأ لك أن تحبسهم عنك لأشهر لكان .. ليزداد شوقك ولا تزول الكلفة بينكما ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وحين تسافر لوحدك .. تعرف قيمة من حولك !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مرة جربتُ السفر لبلد قريب لوحدي .. أخرجتُ جوالي في لحظة حزن الوحدة ومررتُ رسالة بسيطة لأعز القلوب إلى قلبي .. قلتُ فيها &#8221; جنة بدون ناس .. ما تنداس ! &#8220;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جرب مرة .. وقرر السفر لوحدك بشجاعة ..!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>سترى ثمار التجربة في نفسك .. انظر للجانب المشرق في القضية ودع عنك تداعيات النفس ومخادعتها .. ليس دائماً تتوفر لك مبررات نجاح السفر .. لكن أجزم أن السفر وحيداً إن كان بتخطيط جيد ولبلد جميل .. ستجده رائعاً ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تقديري وجزيل احترامي</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>م/محمد الصالح</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=925</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جيم .. مع بيمبوي !</title>
		<link>http://mhalsaleh.net/?p=917</link>
		<comments>http://mhalsaleh.net/?p=917#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 06:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>م/ محمد الصالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[جزيرة الكنز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mhalsaleh.net/?p=917</guid>
		<description><![CDATA[تلك الأغنية .. لها وقع &#34; خطير &#34; في النفس ! جيم .. الفتى الصغير .. يقفز من صخرة لأخرى .. وعلى كتفه النمر الصغير بيمبوي .. والذي يشاكس كل من يقترب من جيم .. الفلم الكرتوني .. جزيرة الكنز .. والذي يصور مجموعة من الإنجليز في رحلة طويلة يبحثون فيها عن الكنز .. بطل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/07/JaziratKanz.jpg"><img style="border-bottom: 0px; border-left: 0px; display: block; float: none; margin-left: auto; border-top: 0px; margin-right: auto; border-right: 0px" title="Jazirat-Kanz" border="0" alt="Jazirat-Kanz" src="http://mhalsaleh.net/wp-content/uploads/2010/07/JaziratKanz_thumb.jpg" width="198" height="244" /></a> </p>
<p>تلك الأغنية .. لها وقع &quot; خطير &quot; في النفس !</p>
<p>جيم .. الفتى الصغير .. يقفز من صخرة لأخرى .. وعلى كتفه النمر الصغير بيمبوي .. والذي يشاكس كل من يقترب من جيم ..</p>
<p> <span id="more-917"></span>
</p>
<p>الفلم الكرتوني .. جزيرة الكنز .. والذي يصور مجموعة من الإنجليز في رحلة طويلة يبحثون فيها عن الكنز .. بطل الفلم الكرتوني فتىً صغير اسمه جيم .. والشخصية التي كانت أكثر نفوذاً إلى الحواس وإلى المشاعر هي شخصية الطباخ الرئيس للسفينة والذي يصبح في فجأة إخراج مبهر .. قائد قراصنة مكير له تاريخ لاذع في القرصنة .. إنه &quot; سيلفر &quot; الرجل ذو الساق الواحدة والذي يكرر دوماً على سطح السفينة أغنية القراصنة الشهيرة &quot; خمسة عشر رجلاً .. ماتوا من أجل صندوق ! &quot; !! يحمل على كتفه ببغاء يجيد الكلام .. ويلقمه الحبوب ويعيش معه في كل لحظاته ..</p>
<p>أجمل ما قيل في شخصية سلفر أنه &quot; <b><i>أن سيلفر شخصية جذابة إلى حد كبير لدرجة أن أعداءه لا يستطيعون المبالغة في درجة كرههم له</i></b><b><i>.</i></b> <b><i>ومن الواضح كذلك أنه يمثل نموذجًا للشخصية مضطربة العقل: فهو ذكي وفظ ومخادع وليس لضميره عليه سلطان</i></b><b><i>.</i></b><b><i> &quot;</i></b><b><i></i></b></p>
<p>قصة الفلم مأخوذة من رواية ظهرت في كتاب في تاريخ 1883 م ..</p>
<p>قصة أشبه بفلم سينمائي مثير .. فيها الدم وفيها لحظات الموت المريرة .. فيها بكل حيادية لحظات السكر للقراصنة ونزاهة الطبقة الراقية من شرب الكحول لأنها تزيغ العقول ! وفيها حروب القراصنة مع النبلاء من الطبقة المخملية البريطانية .. والتي كانت تنظر لنفسها من منظار آخر .. يعيشون في صورة رجل بهي الطلعة وذو شعر أبيض ملفلف الأطراف ويلبسون البزة الحمراء والجزم الطويلة .. وفي أيديهم أسلحة حديثة ومتطورة ..</p>
<p>قبطان السفينة الكساندر سموليت .. كان بصوت نظامي ونبرة محكمة .. يصدر الأوامر ويأمر القراصنة بالكشف عن أنفسهم وأنه سيفضحهم .. فينقلب السحر على الساحر وتدور الدوائر ويستولوا على السفينة الأم !</p>
<p>الأجمل في القصة .. قصة القبطان فلينت قائد القراصنة الذي لا يظهر في الفلم أبداً حيث أنه كان المعلم الأول لسيلفر وكان يبحث عن الكنز كحال الجميع !! وكان سيلفر يعمل الرئيس البحري السابق له .. وأصبح الببغاء الذي يحمله على كتفه بنفس اسم فلينت !</p>
<p>ذاك المسلسل الكرتوني .. له أثر بعيد في النفس .. له تاريخ من الذكريات ومجلدات لا تنسى من التعليقات .. الجميع يذكر كيف كانت الحماسة في أوجها ونحن ننتظر ما يكون مصير العجوز الذي يخرج من وسط غار في وسط الجزيرة .. وكلنا نفكر في حل الأحجية التي أعيت القراصنة من قبل الطبقة الراقية للحصول على الكنز ..</p>
<p>وفي العموم .. فرواية &quot; جزيرة الكنز &quot; لها صدى كبير لدى الغرب .. كما صوّر لها أكثر من خمسين فيلماً سينمائياً .. ولها قراءات عميقة أنصح الجميع بقراءتها في موقع &quot; ويكيبيديا &quot; ..</p>
<p>الكنز .. كمفهوم أصبح في أذهاننا ونحن صغار &#8230; شيء مكنوز في الأرض .. أو في مكان مجهول .. يلف حوله لغز .. ويسعى الجميع للحصول عليه ولفك طلاسم اللغز لينتقل بلحظة من أسفل الطبقات لأعلاها ..</p>
<p>أصبحنا بعد ذلك .. نتمتع بنفس اللعبة .. خرجت لنا لعبة البحث عن الكنز .. وفكرة اللعبة أن تضع كنزاً في مكان مخفي عن اللاعبين .. توزع المجموعة إلى فرقتين وتعطي كل فرقة ورقتين .. الورقة الأولى تحوي مفاتيح اللعبة والثانية تحوي الخطوة الأولى لاكتشاف الكنز &#8230; يبدأ الفريقين بالبحث عن الكنز وفق المفاتيح التي تنكشف لهم والخطوات تتابع .. حتى يصلوا للكنز !</p>
<p>المتعة في مشاهدة مسلسل &quot; جزيرة الكنز &quot; الكرتوني تكمن في الإثارة والتشويق لما يحدث .. ليس فلم للصغار برأيي فهو يحتوي القوة وسرعة البديهة وربما القتل من أجل الوصول للهدف .. المال يشكل العصب الرئيسي للفكرة .. البحث عن الثروة وعن الكنز الذي يعني للبشرية امتلاك مفاتيح السلطة والنفوذ والأمان ..</p>
<p>البحث عن الكنز .. برأيي مغروس في سجية البشر .. يحسر الفرات عن جبل ذهب في آخر الزمان يتقاتل عليه الناس .. يموتون كلهم إلا واحد .. كلهم يقول لعلي أكون هذا الواحد الناجي .. سعياً وراء الثراء المؤقت !</p>
<p>يمكث أبناء القرية وبناتها وشيوخها ونساؤها أياماً طويلة من العام على طرف النهر يبحثون في رمله عن فتات الذهب .. يصيدون في العام بعضه .. ولكن لا يكاد يفي باحتياجات أسرة لشهر !</p>
<p>أحد المدن سارت شائعة عن اكتشاف ذهب في جبل قريب من البلدة ! هرع الناس كالمجانين يحفرون ويشقون الأرض ويلهثون ليلهم ونهارهم .. معهم الأطفال والصغار والكبار .. في سعي دؤوب للحصول على الثروة !</p>
<p>لا ألوم جيم مع بيمبوي بعد ذلك .. فقد كان بين أيديهم خريطة .. فما بالك بمن لا يحمل خريطة ويحفر في جبل أصم !!</p>
<p>الحمد لله الذي فضلنا بنعمة العقل .. ولكم فائق الشكر</p>
<p>م/محمد الصالح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mhalsaleh.net/?feed=rss2&amp;p=917</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
