لا .. ارتياح !

هناك ناس !

لا يستقرون .. ولا يرتاحون .. ولا تطمئن قلوبهم .. حينما يروك في نعيم ورغد وراحة بال واستقرار !

يحس أنك تسرق الراحة منه .. كلما كنت أكثر استقراراً كان هو أكثر ضجراً وهماً وغماً .. يظن أو هكذا يزعم أن للسعادة مقياس واحد وكيل واحد ينزل على الدنيا وتوزع على أهلها .. فإن استطاع أن يكدر عليك فهو في المقابل سيحس بجزء من الاستقرار والسعادة .. إن نغّص عليك سيظن أن الأنس يلاحقه ويعيش معه !

لذا !

يستعين بشياطين الإنس والجن .. حتى يكدر عليك صفوك وينغص عليك يومك .. يدخل بين الاثنين ويزرع الشك ويثير الغيرة وينشر الفوضى .. وبعدها يسرق الابتسامة ببساطة ويلقيك ظهره وهو يحس بالنصر !

ينبش في كلمات مرّ عليه سنوات .. يعبث ويؤول ويضع ألف سؤال .. يجعل العقل يهيم فكراً وينثر السكاكين والمسامير في القلوب .. يسأل فقط أسأله تجعل الحليم حيراناً وتضع في القلب ألف علامة استفهام .. يتكلم بكل براءة وهو يخفي ألف حقد ومرض قلبي ..

هذا الشخص .. هدفه الأول تخريب البيوت .. ومناه ومبتغاه تدمير الحياة .. ومنتهى طموحه الدخول بين المرء وقلبه وتخريب المرء حتى على نفسه وروحه !

يزرع الظن .. ويثير الشكوك .. والله يقول ” اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ” .. فقال كثيراً من الظن .. لأن بعضه إثم وتعدي وتجاوز ..

لا أدري ما أقول .. هذه المقالة خرجت كنفثة ألم وغضب وردة قهر وحنق على تصرف أحمق .. من بعض البشر ..!

أسأل الله لهم الهداية ..

وهذا يكفي

محمد

4 people like this post.
Be Sociable, Share!

8 رأي حول “لا .. ارتياح !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*