وخيرهما !

” حين أحتاج لشخص أفضفض له .. ولا أجده مصادفة .. واحس بالحرج لأتكلم لأقرب من لي .. لا أجد سوى مدونتي … أهرب إليها وأكتب فيها .. وأغلقها .. وأحس بارتياح عميق بعدها ! “

كثيرة هي المنازعات .. التي تبدأ بصمت متبادل .. يتطور لزعل .. وغضب .. ومفارقة .. واتهامات .. ونبش في تاريخ ذهب وانتهى .. ودخول في النوايا .. وظنون وبعض الظنون أثم !

قد أنشغل عنك .. أبتعد وأنت تعلم أنك في الخيال وفي القرب مهما ابتعدت الدروب .. لا أرسل لك كلمة صدق ولا أتصل بك لأطمئن ولا أزعجك في أوقات لا أعرف مدى شغلك فيها ..

أقبل .. وأحاول أن ألتمس لنفسي ألف عذر .. وأجد أنك تقابلني بالملامة !

طيب !

ولم لا ألوم أنا .. وألقي بك بالملامة مجدداً .. وأحاول أن ألا أجد لك عذراً .. وأشكو عليك قلبي وجوارحي وقلمي وعقلي !؟

شخص واحد فقط أعرفه .. منذ أكثر من سبع سنوات .. لا يزال يتصل بي من فترة لأخرى ليسلم عليّ ويسألني عن حالي .. المصادفة العجيبة جداً .. أنني رأيته فعرفته ولم يعرفني في أحد المرات وهو ملتزم ” كواجب ” بالاتصال بهذا الشخص الذي هو ” أنا ” حتى وإن نسي شكله الخارجي !

في سفرتي الأخيرة .. عممت جوالي !

ومنذ أن وطأت قدمي مطار الشارقة .. لم يدق جوالي أبداً ! لدرجة أني نسيت رنة الجوال !!

حينما دق جوالي .. أقسم أنني انتفضت وهرعت وخفت .. وانتفضت يداي وكأن الموضوع خطير كوني لم أسمع صوت الجوال منذ وصولي للأمارات !

نعم !

خيرهما !! من هو خيرهما !؟

خيرهما الذي يبدأ بالسلام .. في الحديث ” فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ” !

اجعل نفسك خيراً مني .. إن صمت عن السؤال عنك أو مكالمتك !

محمد

( مكثت يوماً كاملاً أبحث عن مقالة قديمة لي تكلمت عن نفس الموضوع .. واكتشفتها بعد كتابتي لهذه المقالة .. وسأقول لكم كيف اكتشفتها في المرة القادمة إن شاء الله )

5 people like this post.
Be Sociable, Share!

رأيان حول “وخيرهما !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*