آخر رسالة !

قبل ثلاث ليال .. كتبت لأحدهم .. جف قلمي ولم أعد أركض حرفاً على ورق .. ولم أجد الوجد والشوق لينبض قلبي من جديد ..
قلت له .. أنت آخر من كتبت له قبل عامين !
معنى الحب .. أحد بناتي اللاتي أحبهن .. أحد مقالاتي القريبة لقلبي .. خواطر كانت تجول وتتحدث عما في قلبي مباشرة لقلب القارئ ..
لمَ توقفت ؟
هل يتوقف القلب عن النبض قبل الموت ؟؟ السبب باختصار أن العقل أشغل الجسد بالعمل أكثر من إشغال القلب اليد بالكتابة .. فصارت أجسادنا تلهث خلف رزق مكتوب ” ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ” ..
وصرنا نخشى الفقر أكثر من خشيتنا من فقد أرواحنا .. وصارت الحياة عبارة عن مصنع اصم أبكم لا يعقل ما يدور حوله ولا يعرف لغة إلا لغة المال ..
هذه الرسالة هي مثل القطرة على أرض جدباء .. ربما تنبت شجيرة تكون مصدرا للإلهام ..
وعدت شخصاً عزيزا حبيباً لنفسي يوماً أنني سأكتب رواية .. ولا زلت أحفظ الوعد وأنسى تطبيقه ..
دفاتري .. أوراقي .. مقلمتي .. أفكاري .. كلها في وضع الانتظار !
مثلي تماماً !!
أصمت يوماً .. ولكن أكتب لحظة ما يجول في دواخلي طيلة اليوم .. الكتابة ليست فن أو مهارة أو علم .. الكتابة روح تنفث في ورق .. الكتابة أنفاس تعيش المشاعر عليها ..
لذا .. لا معنى للحب إلم نكتبه !
امتلأ كوبي .. وأحسست أن انتفاضة سرت في جسدي .. بعد كتابتي لك ..
محمد

Be the first to like.
Be Sociable, Share!

رأيان حول “آخر رسالة !

  1. نحتاج لان نتوقف بين الفينة والأخرى .. بل، لا بد من التوقف.. للتأمل .. للتعلم .. للفلترة ..
    ننضج
    ونعود بحلة جديدة لكن لنفس الروح الجميلة..
    فاصل ونواصل
    لكن
    مهم أن نواصل ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*