المرحلة الملكية ( الحكمة ) !

يوجد مرحلة في الحياه تدعى ” المرحلة الملكيه ” !..
عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك بأنه مخطىء … فلسان حالك كأنما يقول له: إذهب إلى الجحيم أنت وأفكارك !..
لو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع أنك تعرف الحقيقه !..
ستدرك بأنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً !..
سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك وستكمل حياتك… نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر … ولكن لا تقلق؛ سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى ..
ستمشي في الشارع ملكاً؛ مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها !..
ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد والعكس !  سيزداد إيمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك …

إذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك !..

وكان ردي :

ممكن تصلها بأي لحظة .. لأنها قناعة وستصبح طبع وشبه روتين يومي تمارسه وتصبح شخصيتك على الدوام واثقة بقضاء الله مستمتعا بحياتك تاركا تركهات الدنيا لأهلها ..

وكان رد أستاذنا حمود اللحيدان :

أنا اشوف أنه كثير من المتعلمين والمثقفين أحيانا لايوفقون في توظيف معرفتهم في التعامل مع شئون الحياة.

فالمعرفة موجودة، ولكن ضعف مهارة توظيف هذه المعرفة عمليا خصوصا مع المواقف الحية المباشرة يفقد هؤلاء الأشخاص القدرة على الاستفادة مما لديهم من معرفة.

وعليه، أظن أن القدرة على ترجمة تراكمات المعرفة وخبرات الحياة عموما عي الترس الذي يضبط منظومة حياة ذلك المرء.

وأميل للتعبير عنها بـ الحكمة .. لأن من أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.

ولروعة الموضوع نقلته لكم بالكامل ..

ولكم فائق التقدير

محمد الصالح

36 people like this post.
Be Sociable, Share!

18 رأي حول “المرحلة الملكية ( الحكمة ) !

    1. جميل كلامك أخ أحمد حاجبي ..
      تعبت حتى أعدت المقال لمرجعه الأصلي

      ولكني اصطدمت بقول في تويتر :
      تم إصدار كتاب #شغب_الخواطر ?
      الكتاب موجود في دار الرائد للنشر والتوزيع:
      0096264658883
      00962795900383
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ// فمتى يصل للخليج والسعودية إذا كان متابعوك يسألونك هل وصل لمدينة كذا في الاردن نفسها ؟

        1. وعليكم السلام .. بانتظار تزويدنا بآلية الوصول للكتاب
          أو الموزع في السعودية – الدمام

          تحياتي

          ملحوظة : المقال ناضج .. راقي .. ومستواه عااااالي جدااااا مقارنة بالمتابعات الكروية في تويتر

    2. كلام جميل جدا اخي احمد لقد شاركته علي صفحتي في الفيس بوك مع الاشارة لك طبعا
      سامي ابو لاشين

    3. لا اعتقد انك كاتب هذه السطور اعتقد ان التي كتبتها فتاة و ارسلتها لمجموعه من الأصدقاء وبطريقه ما وصلت إليك ليس لك الحق ان تنسبها لنفسك ايضا تماما كما الدكتور المنيف مع تحفظي على سلبية الفكره بالأصل

  1. كلنا يحتآج لهذه المرحله لتحرر من الضغوط او بالأحرى التأقلم عليها وفي رأيي الشخصي الحكمه هي موهبه يسعى الشخص إليها ولا تأتي الا بعد مكآبدة مع هذه الحيآة ، صدقَ قلمك وصدقت .

  2. مقدمة المقال منقول وأشرت لذلك في آخر كلامي .. وأشكر الاخ احمد له كلماته .. لكن هناك تعليق لي ولاخي الاستاذ حمود اللحيدان ليس من صلب المقال ..
    استغرب بحق أن ينسب دكتور معروف المقالة له .. وهو د. المنيف .. بالعموم منقطع عن المدونة من فترة واستغربت أن للمقالة ردود وصدى وتفاعل ..
    أشكركم جميعا .. ولكم فائق التقدير
    محمد الصالح

  3. الأخ محمد الصالح المحترم .. كلمة منقول لا تكفي،
    الكتاب صدر في بداية عام 2015 وموثق لدى وزارة الثقافة الأردنية منذ عام 2014 .. في الواقع أنت تسببت لي بمشاكل وحده الله فقط يعلم بها .. جدالات وحوارات واتهامات وأكاذيب وقضايا في المحاكم لإثبات حقوقي! المقال انتشر بشكل كبير والكل ينسبه لنفسه، وحقوق المؤلف والناشر ضاعت هباء ..

    أرجو منك رجاء حاراً أن تضع إسم الكتاب على الأقل .. مسامحك بإسمي!

  4. المشكلة أنه يعرض حاليا كـ( أفضل مقال لعام 2016 د.خالد المنيف ) !

    لما صدمت بالمنيف .. وجدتُ من هو أعلى شأنا وشهرة من المنيف كذلك ابتلع كتابا لمؤلفة مبتدئة – سلوى العضيدان – وأضاف إليه أوراقا بنسبة 20% وأعاد تسميته ونسبته لنفسه وأنزله بالأسواق .. ولاحقته قانوياً حتى اقتصت منه

    فأدركتُ حينها أنّ لنفوس المشاهير شهوات للتملك الفكري تشبه شهوة استحواذ المال للأثرياء ، ويضاف عليها – ربما غيرة بأن يفوقهم كتاباً ليسوا بمشاهير ولو في مقال !!

    لكن كان حزني الأكبر هو سقوط السارق من عيني بحيث لم أستطع تقبل منتجه الإعلامي والعلمي حتى مع كونه حقا ويعود له ،، أرى أنّ صاحب الحق لاينبغي له التنازل عن الحق الفكري تأديباً لنخب الأمة وكتابها ،، فلا يصحح المسار كالتتبع القانوني ..
    وإن لصاحب الحق مقالا ..

    والله المستعان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*