الثورة الوهابية !
في آخر زياراتي لمعرض الكتاب الأخير في الرياض .. كنتُ أتجول في ركن دار الانتشار العربي ( دار نشر لبنانية ) وبينا أتصفح رواية رقيم .. كان بجواري يهمسان بصوت هادي .. ويشيران إلى مجموعة من الكتب مصفوفة !
ذهبتُ لمكان الكتب ووجدتُ للقصيمي .. وكان منها ” الثورة الوهابية ” وكتاب ” البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية !” !
استغربتُ أن يسمح بالكتب لكاتب معروف تاريخه ونهايته .. والذي تحوّل من نصرة السلفية إلى الإلحاد !
قررتُ أن أقتني كتاب الثورة الوهابية ..
وفي المطار .. فتحتُ صفحات الكتاب وبدأت أنهل من صفحاته وأنا أستغرب وأتعجب بين كل صفحة وأخرى ..!
أصاحب هذا الإبداع في الكلمة والحجة القوية والإقناع .. هو نفسه الذي ألف ( هذه هي الأغلال ) وألف ( أيها العار إن المجد لك ) وألف ( يا كل العالم لماذا أتيت ) !
الكتاب .. يتحدث عن بداية الدعوة الوهابية .. وأثنى عليها ما لم يثنِ به أي إنسان ينتمي لها أو لم ينتم لها ..!
ومدح مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز بأعلى المدائح بل ووصف الأخوان الذي ساعدوه فوضعهم فوق النجوم وأزاح عنهم كل عيب وألبس أهل نجد أحلى الحلل وأجمل الخلال ..
عبد الله علي القصيمي .. طبع من كتابه ” الثورة الوهابية ” نسختين فقط !
النسخة الأولى كانت في عام 1354 هـ أي قبل 76 سنة .. والثانية في عام 1427 هـ أي قبل سنتين فقط !
تكلم عن الوهابية كدعوة وكمنهج وتجديد .. وتكلم عن وصفها بأنها ثورة أفضل وأروع وأنقى من كل الثورات التي عرفها التاريخ الحديث والقديم ..
قال القصيمي عن الثورة والثوار :
” إنه لا يمكن أن تكون ثورة بدون أصوات عالية، إن الأصوات العالية تستهلك حماس الإنسان وطاقته، إنها تفسد قدرته على الرؤية والتفكير والسلوك الجيد، إن الأصوات العالية هي الثمن السخي الذي تهبه الثورات للمجتمعات التي تصاب بها، إن الأصوات العالية هي العقاب الغوغائي الذي تعاقب به كل ثورة أعصاب ووقار مجتمعها .
الثوار دائماً يتحدثون عن نقيض ما يعطون، إنهم يتحدثون عن الحرية والاستقامة، وهم أقوى أعدائها، وعن الصدق وليس في البشر من يعاقبون الصادق ومن يمارسون الكذب ويجزون الكاذبين مثلهم! وعن حقارة النفاق وهم احسن من يزرعونه، ويستثمرون، ويتعاملون معه، وعن الرخاء مع أنهم من أذكى من يبتدعون جميع أسباب الإفقار والأزمات والحرمان، وعن التقدمية وهم أعتق البشر رجعية، إنه لا مثيل لهم في الخوف من التغيير الذي لا يهبهم تسلطاً وطغياناً، ويتحدثون عن العدل والحب، وهم يعنون بهما تخويف كل الطبقات، وقهرها، وسوقها لمصلحة كبريائهم، وأحلامهم..”
سبحان الله !
قال عليه الصلاة والسلام : ” القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ” وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء ” اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ” ..
لم أقرأ كتاباً يثني على الدعوة الوهابية ويقنع العقل بها .. كهذا .. وقد كان يدرس في الجامعات الإسلامية ( جامعة محمد بن سعود وجامعة القاهرة والجامعة الإسلامية ) قبل أن يرتد صاحبه ويعلن إلحاده بالخالق في كتبه الأخيرة ..
نسأل الله الثبات على دينه حتى الممات .. وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ..
وإن تغير منهج كاتب .. فالحق أحق أن يقال .. أن هذا الكتاب من أروع ما قرأت في حياتي .. بأسلوب ساحر ومقنع !
أما كتابه البروق النجدية والذي جاء رداً على مقالة يوسف الدجوي ( التوسل وجهالة الوهابيين ) وكان نتيجة الكتاب أن فصل القصيمي من جامعة الأزهر .. فإنه كان الشرارة التي زرعت الكبر في قلب صاحبها .. حتى أثني عليه في منابر الحرم ومدحه عبد الظاهر أبو السمح إمام وخطيب الحرم في قصيدة مشهورة طويلة له .. قال فيها :
صراع بين إسلام وكفر …. يقوم به القصيمي الشجاع
خبير بالبطولة عبقري …. له في العلم والبرهان باع
يقول الحق لا يخشى ملاماً …. وذلك عنده نعم المتاع
وفي الأخير .. هناك من روّج لفكرة توبته وهو على فراش الموت .. وقد نفا ذلك مرافقه وصديقه ابراهيم عبد الرحمن .. والذي قال : هذه كذبة جميلة !
هذا هو القصيمي .. صاحب كتاب ” الصراع بين الإسلام والوثنية !”
والله المستعان !
م/محمد الصالح

-
اي والله .. الله المستعان على ماتصفون !
لا أًصدق أن هذا المُلحد كان في أفضل الصور بـ الثورة الوهابية
إلى أن أتى بعدها الكثير منها ” هذه هي الأغلال ” لـ تمحو كل ماعلق بالأذهان
من تمجيدِ لـ الدعوة الوهابية
الصراحة حمستني لـ قراءة الكتاب
بعد أن كُنت أقرأ دائماً أفكاره المُنحرفة المُلحده !
شتان مابينهما والله !
سبحانكـ الله على هكذا تنافر وبالرغمـ منـ ذلكـ لابد بأنـ هناكـ فجوة وإنـ كانتـ لا ترى بأعيينا المجردة لينتكس أو بالأحرى ليمسيـ مؤمناً ويصبحـ ملحداً..!
بلا شكـ كونها مرحلة مهمة بحياتة كيـ يتمـ تأريخها فترة انتقالـ منـ بقعة لأُخرى ومنـ رسوخـ للعقلـ إلى تشتتـ وهذا بوجهة نظريـ أنا بلا شكـ
اللهمـ يامثبتـ القلوبـ ثبتـ قلبيـ على دينكـ وكلـ منـ هو هنا..
للآنـ لمـ يشا قدريـ بإقتناء هذا الكتابـ وكليـ شوقـ لذلكـ
..
اللهم يا مقلب القلوب…. ثبت قلوبنا على دينك..!!
أبعد هذا يأمن أحدنا نفسه ؟
شكراً أبا ياسر..
..
الله المستعان\
اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك
الله المستعان….
اللهم يامقلب القلوب الأبصار ثبت قلوبنا على دينك…
تشوقت لقرآة الكتاب
شكرا لك
نعجبُ أحيانا كيف ينتقل الإنسان من سبيلٍ الى سبيل!
اللهم سلم سلم
اللهم ارحمنا برحمتك
الانتكاسة المفاجئة
داء عم وطم
اعتقد بان كتاب هذه الأغلال هو افضل كتاب كتبه عبد الله القصيمي كان يتكلم عن أخطاء مجتمعية نحن نمارسة بشكل طبيعي الان .
أما الثورة الوهابية هي اتعس كتبه حقيقه وهي شبية بالتمجيد للثورة الخمينية !
اذا غيب العقل مجد الشخص هذا نحن للأسف ! ومانتاج السلفيه الا الدمار لهذا المجتمع بينما الهوية الاسلاية مغيبة لدينا بثروات وهابية وغياب تاريخي حقيقي ……….
أرجو ان نتحقق من التاريخ جيدا
لا أحد منا يستطيع الجزم بأن القصيمي في اللحظات التي تسبق وفاته كان ملحداً أم لا…ثم أن هذا الأمر لايعنينا أبداً …
مايعينينا هو ماكُتب فقط …
***
من الطبيعي جداً أن تتغير أفكار الشباب لأنه في هذه الفترة تغلب الحماسة والتهور ,أي أن الشاب ذاته يكون غير مقتنع تماماً بالفكر الذي يدعو إليه وإنما هو يراه الأفضل والأسلم لأنه لم يرِ غيره …ولأن الكتب التي تتوافر في بيئته كلها تذم بالآخر …وتمجد فكره هو …بالتالي حين يتعرف على العالم من حوله سيجد أن ماحصل له ليس إلا “حشو وغزو فكري ” ويصبح ناقماً على الفكر الذي كان يمجده
وينقلب للفكر الذي يناقضه …
انظروا للشباب الذين كانوا ملتحين يوماً ما ويكسرّون محلات الفيديو وربما بعضهم جاهد في افغانستان ….والآن يدعون لليبرالية …للتحول الكبير سبب …ومابني على خطأ فهو خطأ …
إذا أراد الإنيسان أن يتأكد من مدى ايمانه بالحتميات التي تربى عليها لابد أن يتعرف على أضدادها حينها ستبرزالقناعة الحقيقية والإيمان اليقيني أو سيكتشف أن اعتقاده مبني على الوراثه لا الاقتناع …
والإنسان في النهاية باحث عن الحق ….
والتحول لايكون دائماً “خاطئاً ومخيفاً ”
ومايراه الأغلبية من الناس انتكاسة …قد لايكون كذلك عند الله عزوجل …
ففي المجتمع موروثات خاطئة …واعراف …ومافيهم مغلوطة عن الدين …
ولا شيء أفضل من أن يدعو الإنسان في كل حين”اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه ”
أطلت ربما وخرجت عن الموضوع
فعذراً
إنك لا تهدي من أحببت!
اللهم إنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك .
أخبار الصراعات الفكرية , والانتكاسة تقض المضاجع , خشيتنا على قلوبنا أن يصيبها ما أصابهم .
أليس من الأفضل أن نردد اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا.
العلم وحده لا يكفي إلاأن يتحصل منه المنفعة والمنفعة لا تكون إلا بالعمل , وقبلها تثبيت الله للعبد , لا أن تغزو قلبه براغيث العُجْب ..(يثبت الله الذين آمنوا)
اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك .
لا حول و لا قوة إلا بالله
يا مثبت القلوب ثبت قلبي على ديك
سبحان الله زيادة الثقة بالنفس ربما تكون هي السبب
و ما أكثر الدورات و الأنشطة التي تقام لتغذية هذا المفهوم
ياربي سلم
محزن أن يصل إعتقاد المرء أن علمه وكهانته هو أفضل من الإعتراف بوجود الله وفضله..
اللهم إني أسألك الثبات..
قال عليه الصلاة والسلام : ” القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ” شكراً لككك فهذه المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الحديث فسبحان الله الرحمن الرحيم
اللهم يا مقلب القلوب…. ثبت قلوبنا على دينك..!!
دمت بخير
لاحظت وجود الكتاب في معرض أبوظبي الدولي للكتاب قرأت مقتطف صغير منه ..
لم أكن أعرف أن صاحب الكتاب ملحد !!!
لقد شاهدت هذه الكتب لدى مكتبة الكتاب (التراثية) بالرياض قبل المعرض بعدة أشهر. كان يوجد لديهم حوالي 5 كتب من نفس دار النشر.منها على ما اذكر “شيوخ الأزهر و الزيادة في الإسلام” و ” الفصل الحاسم بين الوهابيين و مخالفيم” و لكنها لا تقارن بما كتب في كتبه التي تلت مثل العرب ظاهرة صوتية و فرعون يكتب سفر الخروج ومثل الذي ذكرت.
وإن قالوا ألحد لابد وفي قلبه ذرة ( فطره) ربما خرج منها هذا الكتاب ..!
لكني أعتقد أن الكثير أخذ موقفا منه..
وأعتقد أن منهم أنا ..!!
غفر الله له
لا اعلم ..
لكن الالحاد غالبا يأتي من تفكير عميق في الدين
حتى يصل صاحبه الى نكران وجود الله
قد يكون تعمق الى درجة الالحاد
لاننا بنو البشر نملك عقول من الله بها علينا ولكنها محدوده
( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
تحيتي
اللهم ثبتنا بالقول الثابت .
“ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا”
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
بصراحه لم اتوقع ان هذا الملحد له من نصرت الاسلام الشي الكثير لكن صدق من قال ان الله ينصر هذا الدين حتى من لم يعبد الله طرفة عين
رحمة الله عليكـ يا القصيمي
قلم عربي لن يولد بعدهـ قلم
هو الإنسان العربي الوحيد الذس يستحق لقب مفكر
يارب يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على ذكركـ
يارحمن يارحيم اغفر لعبدكـ عبدالله القصيمي وادخلهـ الجنهـ يارب
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..
قصة القسيمي من القصص المؤلمة، والتي تنبه لمسألة ” الضرورة القصوى للحذر من الكبر ” حيث أنه يبدأ باستحسان النفس.. ومن ثم يتحول للتباهي.. ومن ثم محاربة من يطال هذه النفس بالاستنقاص.. إلى أن يصبح صاحب هذه النفس وبالاً على نفسه قبل غيره!!
لا حول ولا قوة إلا بالله..
اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً ونحن نعلم، ونستغفرك مما تعلم ولا نعلم..