إذا !
إذا عيّر الطائي بالبخل مادر !
وعيّر قساً بالفهاهة باقل !
وقال الدجى للشمس أنتِ كسيفة !
وقال السهى للبدر وجهك حائل !
” وقالت لي الأحوال لست بواصل !
وسارت بي الأقدار للبعد مائل ..
وصاحت بي الأكوان صبحاً وحالكاً
وراقت لي الأيام .. شوقاً لوابل ..
وهابت من الأشواك .. صباً وحدةً ..
وقال الكرى للعين .. دمعك هامل !
ولاحت على أفق الركوب خمارها ..
وقال السماء للغيم .. غيثك سافل !”
فيا موت زر .. إن الحياة مليلة !
ويا نفس جدّي .. إن سعيك مائل !
محمد

تـَجيدُ الـعَـزفَ عَـلـى الحَـرفِ يَـا أخِـي ,,
لا فُـضَّ فُـوكَ ، ولـكِـنْ ألِـي أنْ أعـْرِفَ مَـا مَـادِرْ و بَـاقِـلْ ؟
هذه قصيدة قديمة .. حفظتها لكني لا أدري لمن !
باقل ومادر .. شخصيتها عرفت بالتراث العربي .. كل بصفته .. فمادر بخيل .. وباقل أبله لا يحسن الكلام ..
شكراً لك
قرأت القصيدة وظننتها لك..
فلم أكن اعلم أنك تكتب القصائد أيضاً..
منذ زمن لم أكتب قصيدة
لكن لي بعض المحاولات قديماً ..
هذه ليست لي .. ولا أدري لمن .. أعجبتني وحفظتها .. وذاك اليوم نقلتها لكم .. كوني أحس بكوي كلماتها وشعورها المفعم بالألم ..!
القصيدة مؤثرة حقا للشاعر الذي لاشك انه بلغ قمة يأسه عندما جر قلكة وسطر قصيدته” فيا موت زر .. إن الحياة مليلة ”
وأقول له :لاتيأس من رحمة الله
إن مع العسر يسرا
ثم
اسعد الله مساءك استاذ محمد
وتقبل تحياتي
شيخة الحريم
ممتنة للصدفة التي اخذتي لمدونتك حيث كنت ابحث في المدونات الشخصية ووجدت مدونة باسمك وتصفحتها
اهنئك على جمال المدونة وتميزها واتمنى لك النجاح والتفوق دائما
ايام فضاء ،بالفعل جميله ولاتنسى ، و كم تمنيت ان تعود ،ولكن الاعضاء تغيروا و تغير مستوى الطرح بحيث لم يعد هناك شيء يشجع للعودة
تحياتي